اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه
الأخ طارق ، حياك الله
نعم ، كان غوردون باشا حين مقتله أعزلاً و حيداً ، ليس معه الامبراطورية البريطانية و لا حتى بعضٌ من جنده!
[mark=00FF00] نزل إليهم من درج السرايا وحيداً فتلقّوه بأسنة الرماح و لم يتركو شبرا في جسمه لم يطعنوه ، في موقف كهذا كان الأجدر أن يأسروه و يأخذوه لقائدهم المهدي..
لم يكن قتله بهذه الطريقة البشعة من البطولة في شيء ، و لم يكن يشكّل أي تهديد عليهم لحظة مقتله ،،
الحملة التي أرسلها الإنجليز حينها كانت حملة إنقاذ فقط ، و لم تكن لتقدم على محاربة الأنصار لو أنها سمعت بسقوط الخرطوم و أسر غوردون باشا،، و لكن الأوباش قتلوه على أي حال![/mark]
و انتقاماً لمقتل غوردون بهذه الطريقة ، قام الإنجليز فيما بعد (عندما استعادوا السودان بقيادة كتشنر باشا) بضرب قبة المهدي بالمدافع ، ثم نبش جثته و بعثرة عظامها ، و إرسال جمجمته لتعرض في بعض متاحف الغرب!، و التطرف يولّد التطرف..
كثير من السودانيين لم يأسوا على ذهاب دولة الخليفة عبد الله ، بل ربما ابتهجوا لذلك و حمدوا الله على زوالها ،
لك مودتي
|
الأخ أحمد طه
السلام عليكم
شاكر لك ردك على مداخلتي ..
نزل اليهم وحيداً .. فقتلوه ... !! كأنهم تكبدو عناء السفر الى احدى ضواحي لندن ليفعلوا فعلتهم الشنيعة هذي ... !!
ياأخي كيف تحكم قل لي بالله .. ؟ هذا الغردون باشا رأس الدولة المحتلة في بلدك .. وتحدثني عن اعزل ووحيد .. اما وصفك للأنصار بالأوباش .. فذاك تعدٍ على تاريخ أتشرف به ويتشرف به كل سوداني أو هكذا أظن .. مع العلم أنني ليس أنصارياً ولا من أعضاء حزب الأمة في شئ .. !!
أعود لأقول ان التصدي للمحتل .. لا يتم بملاقاتهم بالورود والرياحين لتأنس وحشتهم وتؤمن رفقتهم .. ينبغى أن يقابلوا بالرماح وقد كان .. !!
ثم عن أي تهديد محتمل تتحدث .. الدنيا مقلوبة رأساً على عقب في معارك ضارية عمت ارجاء البلاد حتى وصلت مخدع ذاك الغردون وتأتي لتقول لم يكن يشكل تهديداً عليهم .. ؟
أتمنى ألا يدعوك موقفك من المهدية كثورة لها مكانتها في السودان أن تشطط فتذهب بعيداً في غلو تنكر فيه حتى الملعوم في النضال بالضرورة .. !!
ولك مودتي وتقديري
التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سعد ; 02-08-2010 الساعة 10:57 PM.
سبب آخر: تعديل خطأ املائي كتابي بطلب من صاحب المداخلة
|