اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن
أنام في ارجوحة صمتي و لا صمت لي. اتجول مابين اليوم و غروب الشمس، لا شمس لي. أعرفُ كيف اضحك بنصف قلبٍ و أبكي بالقلب كُله، مثل صديقي أحمد زكي. تعلمتُ من الطائر فلسفة الريشة، فكتبتُ. وتعلمتُ من الريشةِ حكمةِ الطيران، فحلقتُ بعيدا في سماوات الحبيبة. علمتني الحبيبة ألا اثق إلا في الجسد ، فهو لا يكذب بل يبقى مثل الوجود: فانيا ودائما.
|
صديقى البركة ، الساكن فى اقبية نفسه الحزينة ، كنت اقرأ كل حرف وكأنه نزف شلال يخرج من اوردة الصمت لديك !! اوجعتنى حد الالم !
شاهدت بأم عينى كيف يضحك الحزن منا عندما تخرج العبرات صادقة ، لاتلتصق بها ذرات النفاق التى تجوب الهواء منذ فجر صباحات الدنيا !!
ولكن ياصديقى ، لم تترك لنا الحياة خيارات اكثر من الصمت امام سفر الاحباب الى مدارات تبعد عن مدارتنا المتحركة!
لم تتكرم علينا سوى ببعض ذرات الماء التى تخرج من مآقى عجزت حتى عن مشاهدة منظر وداع الاحباء !
دع عنك ياصديق الالم تلك النافذة التى تطل بها لمشهدك المأسوى ، واشرع نافذة اخرى مواجها لها ! نافذة تنظر بها -هى- لك !!
حينها سترى الاشياء تختلف عما رأيته بشكل كامل !
سترى الحياة من نافذتها -هى - !!
وستنعكس الصورة رأساً على عقب
وستفرح بما ترى ، صدقنى !!
التعديل الأخير تم بواسطة سمراء ; 07-08-2010 الساعة 08:32 PM.
|