يا لجمال الكون، روعة الدهشة، و محاسن الصدف .. بمقدم محمد كبر الميمون الى سودانيات
يجب ان توقد انوار و شموع المحبة ضاوية للعتمة و منيرة لدروب التآخي و الكلمة الحرة
و الحرف الانيق، مرحبا بك يا صاحب فجراجديدا و رفيقا معززا و اخا كريما،، قطع شك
طاب مقامك، حللت اهلا، و نزلت سهلا .. يا صاحب نشرة "تواصل" مرحبا بك في
سودانيات عالم التواصل و المودة ..
تخريمة :
فيصل سعد
كالجري، البرتا
يحييك، و يختبر ذاكرتك التي ربما ارهقتها المساسسقة و سرقة الزمن في سهول البرتا
و فيافيها جري و طيران، كحال ذاكرتي و بعض عقلي و فؤادي و ما شابه..
ابقى طيب يا ابن العم، و لك مجدد التحايا
و الفرح الجميل و الود المقيم..
|