عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-2006, 03:57 AM   #[15]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



عزيزنا الكاتب الأديب
جمال محمد إبراهيم
تحية لك ، تغطس دوماً و تأتي ومعك لؤلؤة
يتعب من أجلها طلاب الصيد الصعب .

والتحية لكل الأحباء هُنا

كتبت عن رؤية أدونيس بين جيفارا وغاندي ، واستأنست بنـزهة أخانا
في المحبة خالد الحاج ، حتى عرجت بنا خَمرَكَ إلى سماوات شاعرنا المَجدول بالمحبة عالم عباس وهو يرتدي إزاراً ويدلُف علينا ونقف في بهوه الفياض نقرأ .

من يقرأ يقف كثيراً ، فكأن الجميع قد فتحوا صفحة من التاريخ ماذا يفعل من لا يملكون مصائرهم .
أين هي عِبر التاريخ ، وكيف يخرجون من أزقته أكثر مراساً على نـزع
الحق من قبضة من لا يستحِق ، وإحقاق الحقوق لمن يستحقونها؟ .

نحن في زمان إعادة إنتاج الاستعمار بقسوة من جديد . سياط القهر ،
اليوم لن تكون كالأمس ، فاليوم الدنيا قد رَقَتْ في مَراقي الإنسانية
منـزلة عالية القطوف فوق مدارك الذين يُغمضون أعينهم ، و من العسير أن ترضى الجمهرة بالقهر القديم . يحتاج السارق لخداع وسياسة لنيل أغراضه دون ضغائن ، لكن اليوم بيزنطة كالحة تُمسك سياط العهد الاستعماري القديم دون أن يرمش لها جفن .
لغاندي زمان ولجيفارا زمان وللكثيرين الذين لم يذكرهم التاريخ
أزمنة متلألئة .

هذا موضوع كبير ، وكثيف . في الأربعينات والخمسينات والستينات
كان( للكلاشنكوف ) فعله ولحرب العصابات فعلها ، واليوم الحرب بغرائب العلم و وحوش التكنولوجيا التي لا ترحم .حاملُوها أيضاً لا يعرفون الرحمة الإنسانية ، فالقاذفة تنطلق من على البُعد ولا يُدرك الصانع فداحة ما يصيب الحاسوب الذي بين يديه من دماء مُهدرة ،غير أرقام ثم إرسال !!! .

قاذفة من مكان بعيد ، و بدقة مُتناهية يتم الإرسال و تصل لعمق خمسين متراً تحت الأرض ، ثم يأتي من بعد الكشف الإعلامي عن نسف الفقراء : ( أسف في وسائل الإعلام ) !! .

من جهة أخرى أترى هل الأجساد التي تموت بين أجساد من لا ذنب لهم هو الحل ؟
هل أن مجموعة قليلة بأصابع اليد يمكنها أن تموت بين أجساد لا ذنب لها يمكنها بفعل الإعلام حمل قضية للنظر أم لنهايتها ؟
ومن جهة أخرى من يستمع اليوم لجمعيات الإنسانية التي تجول الدنيا .. يوجد فعل ولكن هل غيرت موقفاً لمُعتدٍ ؟
من يسأل عن أكثر من ثلاثمائة ألف ماتوا بيد المُحتل في العراق ، في حين عمَّ الحصار الكوني على المال ودفاتر السفر ، وعمَّ القتل المُباح والأسْر سنوات بلا حقوق في بلدان تدعي الحقوق ، كل ذلك بسبب مقتل ثلاثة ألف وبضع في مبنيي التجارة العالمية . أين الحق وأين القهر؟؟؟!!

أكثر من ثمانين صحافي حمل آلة تصويره اغتيلوا قصداً !!

لقد تغيرت لُغة القهر ، وتغيرت وسائل الرد على القهر .
ذبح أبرياء على الانترنت صوت وصورة ببشاعة تفوق الوصف ، وتصل كل الدنيا !!.
السجن سنوات مع التعذيب بوسائل مستحدثة تُمارسها دول تدعي حماية الإنسان دون تقديم لمحاكمة ، وتجاوز قوانين القضاء !!! .

لتلك الغرائب أبجدية ولُغة جديدة تحتاج الكثير من المباحث للمعرفة ، ومن ثمَّ يكون الحُكم .
شكراً للجميع .




التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس