ذكرنا أن البرق او البريق/الهاتف، يأتي كلازمة في خاتمة أغلبية مدائح الرواة ...
فلننظر لحاج الماحي هنا مثلاً :
في الليل البهيم (البرق) ول ول لاح
أحرق لي فوادي كادني زادني جراح
خلاني أنوح بالشوق علي المصباح
من غير روضتو يا خِلي ما برتاح
ثم أنظروا لحياتي :
بعد ما الليل دخل ظرفو
(بريريق) "طيبة" جاب عُرفو
قليلي البيّ من كرفو
خَلِيّ الحب ما بعرفو
والعاقب أيضاً:
الليله لاح (برق) "الحجاز"
يا أخواني خلا النوم خزاز
الناس في فرحة وإعتزاز
وانا جاني ما جاك يالحراز
و ود تميم ايضاً اصابه البرق :
الليله (البريق) لي لاحي
فتّق يا ندامى جراحي
ريش العزم قام في جناحي
واليوم مافي شك مُرواحي
وراوي آخر يدعي محمد اب خشيبا :
(البروق) لي ضوّت
قِبلة تال ام سور في الحشا ايه سوّت
الكِبود إنشوّت
حب رسول الله كم قتل كم فوّت
ثم أنظروا لأب كساوي :
(برقاً) لي تنوع شتّى
للإمعاء وكبادي فتا
ما بيبرن جروحي حتى
أمشي إن حييت او متا
والجميعابي :
لاح (البريق) يولولو
شوى للضمير وبهدلو
يا رب يا كريم ليّ سهلو
ألثم ضريحو و أقبلو
وهنالك أيضاً :
لاح (البريق) يشيل
تيمني وأصبحت عليل
يارب هون بالرحيل
لي زيارتو الساكن أم نخيل
وخاتمة أمثلتنا :
(البريق) في الليل أشتعل
زاد غرام قلبي بالشعل
شال منام عيني والمقل
لي زيارة الساكن أم قلل
|