أجدني أختلف مع من يري بأن الأديان السماوية ذكورية التوجه ..والثابت أن المرجح هو مدي صلاح العبد ذكراً كان أم أنثي .. فقد ضرب سبحانه وتعالي مثلاً للذين كفروا بإمرأة نوح وإمرأة لوط وهما أزواج أنبياء فكفرتا فدخلتا النار ..وضرب مثلاً للذين آمنوا بآسيا إمرأة فرعون جبار زمانه وهي مؤمنة فبني الله لها بيتاً في الجنة ... فضلاً عن السيدة مريم بنت عمران وهي صالحة ابنة صالح وأم صالح..
إذا الثابت أن صلاح المرء هو ما يحدد موقعه من الدين وليس جنسه ..
|