اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
وجع يا أبا جهينة .. نساء لازلن فى العصر الحجرى .. يصطادهن الرجال كالطرائد .. وماذا ستفعل فى الخرطوم؟ .. ربما أحسن حال ولكن لا يخلو الحال من الذئاب ..
عندما نقول لهن الله .. نكون جبناء .. عندى تجربة ليست مماثلة ولكن رأيت إحداهن تموت أمنياتها .. كنت لا أستغنى عن مربية لرعاية طفلاى فأنا أعمل وزوجتى تعمل .. كنت أوفر لهن كل سبل العائلة .. دائماً يتغيرن عندما يتم حلم السفر الى أوروبا أو أمريكا أو السعودية ..
إحداهن إسمها (ألم) إسم على مسمى .. صامتة لا تتحدث كثيراً .. تغنى أغنيات حزينة عندما تخلو الى نفسها .. يوم وجدتها واقفة أمامى .. سألتها وشجعتها .. قالت أريد بطاقة جديدة بإسم جديد .. سألتها عن السبب قالت إحدى صديقاتها أتتها فيزة لأمريكا ولكنها غادرت الى أوروبا وتريد أن تأخذ مكانها .. لم أجادلها على الخطأ والتزوير وغيره .. فحياتها كذبة كبيرة ..
أخذتها الى مكتب العمل ولا أدرى ما هى الإجراءات .. كنت على يقين إستحالة ذلك فليس لها أى إثباتات .. تمت العملية بكل سهولة وبدون رشوة وبدون أى تعقيدات .. حملت أوراقها الجديدة وذهبت بعد أيام لموعد المعاينة فى السفارة وعادت زابلة .. حاولت زوجتى معها عرفنا بأنها رُفضت وكُشف أمرها .. وهى تعتقد أن أن الأخريات حسدنها ولم يعطينها معلومات صحيحة ..
صارت كل يوم زابلة أكثر من اليوم الذى قبله وأضربت عن الطعام .. إتصلت بأهلها فأتوا وأخذوها ولا أدرى مصيرها
|
عزيزي رأفت
سلام ماكن و تحية كبيرة
قصة ( ألم ) و ( زمزم ) هي سيرة واحدة يحدث لهن في كل مكان
قاتل الله الفقر
و الله لو جلست و إستمعت للأريتريات و الإثيوبيات هنا يمكن تطلع بكتب و ليس بقصص ..
قصص مؤلمة و محزنة
قاتل الله الفقر و الظلم
دمتم