عرض مشاركة واحدة
قديم 20-09-2010, 01:38 PM   #[5024]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الامين مصطفي مشاهدة المشاركة
]العزيز دكتور هاشم تحية واحتراما :
ان حروفك الطروبة اطربتنا وابتعثت فينا الفرح وغسلت النفوس 00 لانك تكتب النثر وكأنه شعر 00 وتكتب الشعر وكأنه لحن سرمدي يمتد ويمتد في اعماقنا الجافة كانه سهول خضراء في اللا منتهي لافاق خريفية تحمل الدعاش والرزاز والفرح النبيل 00 فكن مطرا هاطلا علي هذا المنتدي وبلل المساحات الجفاف 00 فيا ابو محمد لا تحرمنا من هذه التداعيات ولا تنسونا من صالح الدعوات وانتم في باحة الحرم المكي والحرم النبوي الشريف 00
[/color]
أخي الأديب محمد
ليتني أكون بعضا مما كتبت ...
و لكنني أحاول أن أذرع فرحا في بساتين الحزن الشائكة ... حينا أستطيع ... و أحايين كثيرة لا ...
فعندما تؤخذ وردة من بستان جميل و تغرس في صحراء جرداء ... فلا أبى لها (أي الوردة) تزبل و تموت ...
و نحن هنا لا نصارع الموت ... و لا نغالبه ... و لكننا نحاول أن نأخذ منه القيمة الحقيقية للحياة ... فالضد (بفتح الدال) يظهر حسنه الضد (بضمها)...
و ليتني كنت أقيم في مكة المكرمة أو المدينة المنورة ...
لكن وجودنا في الرياض ... يذهب عنا عناء تأشيرات الخروج و الدخول ...
فنذهب كلما كاد الشيطان أن يهزمنا إلي حيث رجم و يرجم ...
و في كل مرة تذهب إلى هناك ... تضحك و تبكي ...
تضحك على الدنيا ... لأنك تكتشف في كل مرة أنها لا تساوي جناح بعوضة ...
و تبكي على الدنيا ... لأنك لا محال مفارقها ...
و تسأل نفسك السؤال ذاته كل مرة ... لماذا تبكيها و هي لا تساوي جناح بعوضة ... و لا إجابة ...
و هناك المتضادات كثر ...
( تقف) إجلالا لرب البيت ... و (تسجد) تعظيما له ...
( تصوم ) اليوم كله و تعطش و تجوع و( تفطر) على تمرات و جرعات من ماء زمزم فتشبع و ترتوى ...
و عندما نكون ههنا في الرياض نصوم فلا نحس (إلا قليلا) بجوع أو عطش ...
و نملأ طاولات الطعام و البطون بما لذ و طاب من أنواع الأكل و ألوان الشرب ...
فلا نحس (إلا قليلا ) بطعم الشبع و لذة الارتواء...
و هنالك تقف و تمشي و تهرول ...(تقف) لتصلى و (تمشى) لتطوف ... و (تهرول) بين العمودين الأخضرين الشاخصين بين الصفا و المروة ...
و هنا في الرياض تقف و تمشي و تهرول ... (تقف) كثيرا لدرجة السأم و الملل في إشارات المرور ...
و (تمشي) كثيرا بين ردهات المكاتب ...
و (تهرول) لتشتري حاجة من بقالة أو صيدلية أو بائع خضار ...
نقف هنا و هناك ... نمشي هنا و هناك ... نهرول هنا و هناك ...
فهل من بعض الرحيق.؟



التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس