[font=Tahoma][size=5][color=#008000]يا جماعة انتو مستغلين حكاية العوض النساي ديك
وأي شيء ملصقينها فوقي
بعدين دي فوق ل25 سنة
شرايطكم دي ما نسيتوها
هسع الزول يعملكم زي فضل المولى
يمشي تاني ما يرجع
....
طبعاً كلكم عارفين قصة فضل المولى
الزول العمل العملة داك
ولفائدة البرالمة نحكيها
(وأرجو أن تعزروني على الألفاظ التي لا تليق بمقامكم ولكن لا يمكن للقصة أن تستقيم بدونها)
...
العوض ...
أجمل مافي العوض ... أنه هو ... هو ... و قد إختار لنفسه لقبا لم يختف خلفه طويلا ... فقد إختار إسما يجسد كل المعاني الطيبة ... و القيم الأصيلة ...
العوض إسم يذكرك دائما ... بالدميرة ... و المطر ... و الدعاش ... و الطنبور ... و النيل ... و العنقريب ... و العرديب ... و الشاي ... و الباباي ...
تذكر العوض ... فتذكر كل شيىء جميل ... و طيب ... و طبيعي ...
تذكره ... فتذكر شتاء اسيوط ... و صيفها ... و كان هو بين شتائها القارص و صيفها الحار ... كان ربيعا جميلا لا يخلو من حرارة أولاد البلد ...
و قصة فضل المولى التى كتبها العوض ... تحمل كل الصفاء الذي عرفته به ... و تحمل كل النقاء ... الذي لا زال يعيشه ... و حتى صورته التي أطل بها علينا ... تجسد نفس العوض الذي كان يمشي في شوارع أسيوط و يأكل من فولها و عدسها ...
و الكلمة التي إعتذر العوض - بطيبته و تلقائيته - المعهودة ليست إلا كلمة عربية فصحى ...
و ( أظن) أنها وردت في كتاب طوق الحمامة في قصة الإعرابي الذي ذهب ليخطب فتاة ... فقرر أن يأخذ معه شخص يثنيه ... و عندما دخلوا الى بيت الفتاة ... بدأ الرجل يثني على كل حركة يأت بها الخطيب ...
جلس الخطيب فقال الرجل : ما أجمل ما جلس!
و إذا تكلم الخطيب قال الرجل : ما أجمل ما تكلم !!!
و ما أجمل ما أبتسم !!!! و ما أجمل .... و ما أجمل ......و ما أجمل
و في وسط زحام ما أجمل و ما أجمل ... (ضرط) الخطيب ...
فقال الرجل : ما أجمل ما (ضرط) فلا هو قرقرها و لا هو كركرها و لا هو .... و لا هو ...
و بدا الرجل يتغزل في (ضرطة) الخطيب ...
فقال أبو الفتاة للرجل : حسبك ... و الله لو (سلح) في نفسه لزوجناه ....
و (سلح) هذه لن تجدوها إلا في المعجم أو في (حفائظ الأطفال) ...
.........
و يبقى العوض ... الزول الوسيم في طبعوا دايما هادي ... كما غناها النعام آدم ...
و غدا أعود ببعض الرحيق.
|