عرض مشاركة واحدة
قديم 21-09-2010, 09:46 AM   #[15]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة



حضورٌ راتبٌ لحفل البلابل كل عيد بنادي الضباط بالخرطوم
وهذا العيد..ثُلَةٌ من الأصدقاءِ كنَا..

آآآآهٍ من الإبتسامات المليئة بالأنوار..الإبتسامات التي لا تستطيع حصرها..
تأتيك من كل الجهات سهاماً تشجُ رأس التماسك وتصيب (رُباعية القلب)..
حتي لكأنَها (حُنينٌ) أُخري للتشظي وأنت نبيُ الإحتمال لا كذِب..
إبتسامة واحدة حين تصطدم بك تربكُك حتي التعثر..فمابالك بإبتسامات تنشأ كلُها
علي حين غفلة من إلتفاتة قلبك السادرفي دهشاته..
تأتيك لتبحث في زواياه عن أضعف حلقاته..والقلب هشٌ بصورة غير محتملة..
واهنٌ بفعل فراغه..شقيٌ بفعل تكوينه المشاغب..يحتفظ بكل تواريخ المواسم ويحفظها
عن ظهره وشماً يبدو كخاتم النُبوات والأشواق وضجيجها الذي لا ينتهي ولا يخفت.
وفي سعينا لإيجاد موقع لجلوسنا..كنا نشُق الجموع وتشُقنا الإبتسامات الوسيمة..
لا أحد يُعيرنا الإنتباه مع أننا كنَا نُعيره للجميع..ذلك أن الجميع كانوا موضوعاً لافتا.
وجلسنا..سِتَتُنا ..
والبلابل في أوجِ تصالحهن مع بهاء الحضور..
والأكُف ترتفع منتشيةً بالغناء..ذات الأكُف التي ترتفع بالدعاء..يالهذاالإنسان المتعدد
المتجلِي في أشراط حياته..والقلوب متكئةٌ علي بعضها البعض..والأمنيات تُهامِس الأُخري..والشفاهُ في إنفراجاتها
حتي لكأنَها لم تضِقْ قبلاً..والعيونُ المُغرْوِدة والأطفال مانحو الفرح والصبايا العاقدات صُلحاً دائماً مع الجمال..
الجمال المدفوق علي أسارير المكان..المكان المتهللة أساريرُه بفعل الحضور البليغ..
والكل كأنَه يستعيد طفولة الإشتهاء وصفاء القلب الكأنَه فقط قد تم إكتشافه قبل قليل..
والعاشقون متناثرون في الأرجاء بيد أنَهم متجمعون بفعل التَهامُس والحكايات
التي تحترق كلما طالت المسافة بين شفةٍ نابسة وأُذُنٍ مستقبلة..
وبائعو التسالي والفول (المدَمس) يجولون بالقرب منَا.. بينما بائعو العصائرالفريش
والمناديل الورقية يعرفون بحكم تراكم خبراتهم بأننا لسنا صيداً لبضائعهم بأيَة حال..
و..
رشيدنا صاحب العصا و لك فيها مأرب

بدخل الحفلات العامه و اظل اراقب و اتابع كمية الفرح المتدفق بين الحضور و الحميمه و البهاء الاخاذ للوجوه - فنحن قد عدنا نسرق لحطات الترويح و لقاء الاصدقاء و الاستمتاع بى مشاوير المحبه و تكتمل عند محطه لحفل عام تشارك الاخرين دوزنات فى اماسى الفرح.
و البلابل فى ليل الفرح - يجلبنه الى الوجوه التعيسه و النفوس المتعبه...و شارع بيتنا ...البنريدو تايه ... و حبيايبنا .

اقتباس:

الليلُ يُزينُ جسدها..وجسدُها يُزينُ الليل
اتاريك يا الرشيد وصافا لتلك
امتعتنى حروفك و حين اسرق الوقت لأقرأ... احلق بينها لدنياوت كثر
عندك نقلات اسعد بها ... و تظل بالحاطر حين نتكئ على شرف الكتابه

واصل يا شفيف
نبض حروفك



منال غير متصل   رد مع اقتباس