الموضوع
:
الفساد ينخر بيت الرئيس البشير
عرض مشاركة واحدة
02-10-2010, 03:33 PM
#[
25
]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الرحيم
الأخ الزين
حكومة الفساد والحرامية
عرفنا أين تذهب عوائد بترول السودان سوف يعرف أين تذهب في حوش بانقا كافوري
لعل ...العزيز الغالى نبيل عبد الرحيم ...يقصد هذه الجزئيه ...من بوست اخونا زين عبدالله ...
(((
يقوم على الصديق حسن احمد البشير المزارع البسيط
بقرية صراصر و قريب البشير بإستلام مبلغ مئتى مليون جنيه شهريا من القصر الجمهورى
لا لشئ إلا لينفقها على بعض المقربين و أهل الحظوة بمسقط رأس البشير...قرية
صراصر...و هى قرية صغيرة جداً تقع على الطريق بين مدينتى طابت و الحصاحيصا...و لكن
لأنها مسقط رأس الرئيس فقد تمت سفلتة شوارعها الداخلية فى بادرة تنم على محسوبية
بالغة حيث أن كل القرى حولها لم تنل شرف سفلتة و لابوصة بما فى ذلك المدينتين
اللتين حولها )))
..
وبدايه احب ان اؤكد اننى اول من تحدث فى هذا المنتدى ...عن حوش بانقا كافورى...وعن مسجدهم العينه
..واننى استنكرت كل المبالغ التى انفقت فى بناء ذلك الصرح الممسجد ..ومازلت عند راى الذى ذكرت فى ذلك البوست لاستاذنا الكبير ..الكبير .. السيد شوقى بدرى ...ففى بوست له ... قلت ان ما انفق فى ذلك المسجد كان احق به التعليم فى السودان واحق به وزاره التربيه والتعليم ...برغم انها صارت الان بدون تربيه فقط تعليم
..
ودعونا فى البدايه نحكى قصه نميرى مع الشماليه ...والتى قال عنها فى اوائل خطاباته الجماهيريه ...وحتى يؤكد للناس على قوميته السودانيه
..ان الولايه الشماليه هى اخر ولايه ستسفيد من وجوده على راس السلطه .. وفى غباء لانظير له قبل اهلنا فى الشماليه ذلك الامر ...وفعلا خلال سته عشر عاما...حكم فيها نميرى .. لم يقدم نميرى للشماليه شى سوى صالون تمت تسميته مطار دنقلا ...وبوهيه وجير وطرطشه لقصر جده فى ود نميرى ...ثم لاشئ... لامويه لا كهرباء لاتخطيط ..لاشئ تماما ...
الان والجنوب يتحدث عن حقوقه وعن الانفصال.... والغرب يتحدث عن حقوقه وعينه على الانفصال الجنوبى القادم لا محاله ...والشرق ..خاتى جبنته ومتكى على عصاته ومنتظر ...
الا يحق لنا ان نقول ان نميرى
ظلم
اهله ..الايحق لنا نحن اهل الشمال ان نتمسك وعض بالنواجذ على مثلث حمدى ...
اليس هذا حق اكرر حق
اكرر حق اطفالنا واحفادنا والاجيال القادمه من ظهورنا ..
لقد كان ولدنا نميرى فى القمه واحبه كل اهل السودان ..ومع هذا لم يقدم لنا شيئا
..حتى شارع الظلط اكملته الانقاذ
...
نعم اخى نبيل ...هذا هو الموضوع ..درس مستفاد ..البشير ابن حوش بانقا على راس السلطه ... ولك ان تتخيل... كم شخص فى حوش بانقا او صراصر يعرف البشير ابا عن جد ..وكم شخص له عشم فى ولده البشير .. الذى اصبح عل راس السلطه ...وكم اسره فقيره ..فرحت وقال ان
الفرج
قد جاءها من عند الله وبتولى البشير للسلطه ...هل عرفت اين تذهب الميتين مليون التى تصرف كل شهر من القصر وتذهب الى شقيق الريئس فى صراصر القريه الصغيره هذا على افتراض ان تلك المعلوم صحيحه ...هل سمعت بالاسر المتعففه التى لاتسال الناس ..ولكن تنظر الى يد ابنائها فى كل حين ياتون اليهم
.....الاتعتقد ان هذا هو مايطلبه منا العرف والدين والاخلاق
..حين طلب منا ...ان لاتعرف يمنك مافعلت شمالك ..وان قلت لى من اين له بهذ المبالغ شهريا وهو ضابط فى الجيش اقول لك ولكنه
ريئس
البلد ...يعرف كيغ ياخذ من ديوان الزكاه وله علاقات مع منظمات خيريه عديده باختصار هو يعرف
كيف يدير حاله
..ثم فى النهايه
اولئك هم اهله وعليه ان يخدمهم ..وعليه ان لايتركهم لذل الحوجه والسؤال ..
اما شوارع الزلط ...اهو
الناس تلوك فى جاه الملوك
...فالشارع سيبقى للناس وسيستعمله الناس .. سوى ظل البشير او ذهب..يعنى الشارع خير وبركه وياريت لو كل مسئول فعل مثل البشير ..وسفلت شوارع بلده او حلته ..مش زى النميرى ..خلا الشماليه خلا ..لامصانع لامزارع لا شوارع زلط
.بس برضه نميرى ولدنا ..نعمل شنو ..؟ كان راسه ناشف ...عليه رحمه الله ..
قرقاش ياعمنا بعد جهدا جهيد قد فسر الماء بالماء
وذلك لهو العذر الذي اقبح من الذنب
اما كل راع مسؤل عن رعيته ؟؟؟؟
ام تحسبهم جميعا وقلوبهم شتي ؟؟؟؟؟
ذكر في الخبر أن رجلاً من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم أهدى إليه برأس شاة فقال أخي فلان أحوج مني فبعث إليه، فقال الذي بعث إليه: إن فلانا أحوج مني فبعث إليه، فلم يزل يبعث به واحد بعد واحد حتى تداولت سبعة أبيات ثم رجع إلى الأول فنزل قوله تعالى
{
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
}
ويقال إن نزول هذه الآية كان في شأن رجل من الأنصار، وذلك ما رواه الحسن "أن رجلاً أصبح على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم صائماً فلما أمسى لم يجد ما يفطر عليه إلا الماء فشرب،
ثم أصبح صائماً ثم أمسى لم يجد ما يفطر عليه إلا الماء فشرب،
ثم اصبح صائماً فلما كان اليوم الثالث أجهده الجوع، ففطن به رجل من الأنصار فلما أمسى أتى به منزله
فقال لأهله: قد نزل بنا الليلة ضيف فهل عندنا طعام
فقالت : إن عندنا من الطعام ما يشبع الواحد وكانا صائمين ولهما صبي،
فقال لها : إن نطعم ذلك ضيفنا ونصبر الليلة، فنوّمي الصبي قبل وقت العشاء وإذا قربت الطعام فأطفىء السراج حتى يرى الضيف أنا نأكل معه حتى يشبع فجاءت بثريدة فوضعتها ثم دنت من السراج كأنها تصلحه فأطفأته فجعل الأنصاري يضع يده في القصعة بين يديه ولا يأكل شيئاً فأكل الضيف حتى أتى على ما في القصعة
فلما أصبح الأنصاري صلى مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم الفجر فلما سلم النبي صلى اللَّه عليه وسلم أقبل على الأنصاري
وقال : لقد عجب اللَّه تعالى من صنيعكما يعني رضى به وتلا هذه الآية
{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}
يعني
يؤثرون
بما عندهم لغيرهم ويمنعون
أنفسهم
وإن كان بهم مجاعة
{
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ المُفْلِحُونَ
}
يعني من يدفع البخل عن نفسه فأولئك هم الناجون من عذابه.
ومن اخذ من اموال المسلمين شيئا الا وجاء يحمله علي رقبته يوم القيامة حتي وان كانت شأة تيعر او بقرة لها خوار
فتخيل يا عمنا من يحمل فلل وسيارات همر علي رقبته
كن بخير
wageeda
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى wageeda
البحث عن المشاركات التي كتبها wageeda