الغاليه وجيده لك التحايات الطيبات …كثيرا ما اجد نفسى متفق معك فى بعض ما تطرحين من اراء ..
وحتى لايكون حوارنا حوار طرشان …ونحن نختلف هذه المره وبكل حب واحترام ..…
احب ان اقول لك ان النقطه التى تطرقتين اليها من ردى هى نقطه اتحدث فيها تحديدا عن عمر البشير كمواطن سودانى يعيش فى مجتمع سودانى ووظيفته .. ريئس جمهوريه …فانا اتكلم عن عمر وعن واجبات علاقاته الاجتماعيه .. كمواطن سودانى … فهو مثلنا كلنا كسودانيه ..عليه واجبات اجتماعيه…لاترحم و لايستطيع منها فكاكا..
وما اكثر الامثله المدهشه للعالم كله .عن علاقاتنا الاجتماعيه كسودانين ..ولدينا امثله عن علاقه الحكام بشعوبهم ..هى اجمل من حكايه نومه عمر بن الخطاب تحت الشجره ..
اما عن عمر البشير ..كريئس دوله …فلقد سبق ان ايدتك فى رائك فيه …ومازلت عند رائء ذاك ..
اكرر انا اتكلم عن عمر…. المواطن السودانى وليس عن الريئس …اتكلم عنه كمواطن سودانى ينبغى له ان يتخلق بالاخلاق السودانيه الاصيله ..المعروفه لدينا جميعا ..من تقدير للاهل والجيران والقبيله والقريه والحله .. وما اكثر الامثله …
الغاليه وجيده … لونتى بالاحمر بعض من كلماتى ..واتمنى ان تشرح لى ماتختلفين فيه او تتفقين فيه معى …فالتلوين فقط لم افهم منه شيئ ……
اما ما اختلف فيه انا معك فهو استشهادك بتاريخ… بدو الجزيره وايمانك بان تلك الحكاوى ..وكانها شئ منزل من السماء او على الاقل هى فى مقام الايمانات .…وذلك واضح فى ردك اعلاه … فعلى ما ارئ انك تنظرين الى قضايا سودانيه بحته بعيون البدو... وفهم البدو... واخلاق البدو …
والا …فمن هو ذلك الرجل من صحابه الرسول الذى ظل يحمل راس الشاه من بيت الى بيت ..
وما شاننا بمافعل …؟؟
ان كنتى تريدى ان تحيثنا الايثار ..فمااكثر الامثله حولنا ..وعند من لايدينون بديننا... انا يمكن ان احكى لك الاف من الامثله عن اطفال..ناهيك عن منظمات ومؤسسات ..اطفال فى فى اوربا يحفظون ملابسهم القديمه ..ويحملون نقودا بسيطه من حصالاتهم .. ليرسولها الى افريقيا ..واحيانا الى السودان …واحكى لك عن اهاليهم وعن كيف انهم ومنذ طفولتهم يعلمونهم كيف يتبرعوا للاخرين ويعلمونهم ايثار الاخر .. ,واسالك ايهم احق بان نفاخر به وان نضرب به الامثال ونحدث به الناس فعل اولئك الاوربين افضل ام فعل ذلك الذى حمل الراس …حتى تضربى لنا به المثل …
ان بدو الجزيره اليوم… ولن اتحدث عن استثماراتهم ..…ولكن عن تبرعاتهم فهم يتبرعون لحدائق الحيوان فى انجلترا ..وقال القرضاوى لم اجدهم فى دارفور ووجد منظمات الاغاثه الاجنبيه …
ثم من هو الحسن وماشاننا بحكايته الطويله التى اوردتيها عن ذلك الانصارى الذى عمل احتفال بانتوميم لضيفه … كيف ستقنعينا بان هؤلاء البدو الذين تحكى عنهم هم ناس كرماء وماساه باكستان الطافيه فوق الماء هى امامنا كل مساء فى التلفزيون ..وايضا فى التلفزيون هناك اخبار عن من اشترى اسلحه بستون مليار دولا ...يابنتى ....ديل عالم تخاف ماتختشيش ..فلاتضربى لنا بهم او بجدودهم الامثال ..
ياسيدتى هذا ما اختلف فيه معك.... اصرارك على حكاوى البدو تلك التى مليناها ... فماهى الا والله كبنقه راسه عديل ….
انا لااتحدث عن صحيح الاسلام ولا عن نبينا الكريم.... ولكن عن تاريخ مزور ووصايا كلها خطا فى خطا …وامامك كتاب فى الشعر الجاهلى لطه حسين
هل سمعتى عن المطلوب حاليا ..والذى سيتحدث عنه دكتور النور حمد ..ندعو الله له بالتوفيق … ان المطلوب هو … سودنه الاسلام…
اى ان البدو عليهم ياخذوا مننا كريم الطبائع والاخلاق …ففى حين كنا نحن موحدين نعبد الله الواحد الاحد من عهد اخناتون …كانوا هم يعبدون الحجاره ... فالواجب ان ياخذوا هم مننا لا ان ناخذ نحن منهم .. وماذا لديهم غير السفاهه والبذار والاتكال على السماء فى كل صغيره وكبيره …
لم اخرج ياعزيزتى من الموضوع ..علاقتنا كسودانيه مع بعضنا البعض نقيسها بفهمنا نحن واخلاقياتنا نحن لا بفهم البدو …ونحن كسودانيه …يمكن للشخص ان يكون مسافر ..ويكون جاره هو الحارس والحامى لاسرته حتى يعود من سفره …ولا يفعلها البدو الذين عندهم ان الحمو هو النار ..
مره اخرى لم اخرج من الموضوع …فى القرى يعرف الناس بعضهم البعض والى سابع جد …وهذه المعرفه والخوف منها وعليها يفرض على الناس اشياء كثيره مهما كبر منصب الشخص ..وحتى لوصار ريئس جمهوريه ..
شاعرنا الكبير اسماعيل حسن ..وهويصف الكشف فى بيت البكاء ..قال
يغمت لي قرش قرشين ..
فالغمت عاده سودانيه فريده لااظن ان هناك مانع ان يمارسها عمر البشير المواطن السودانى ...ولااعتقد ان ميتين مليون ..ستزيد عن حاجه ميتين اسره ..تجار ...مجرد تجاره يراعون ويغمتون لااسر عديد ...فهل نستغرب ان كان عمر البشير ...الموظف الحكومى الكبير...
كسره اخيره سالتى عن الهمرات ..ويوم حملها فى الاعناق ...لحدى مافى الخرطوم لايزيد عن عشره عربات ...ياربى فى الخليج كم عربه وفيلا اساسها زكاه لم تصل الى مستحقيها فى اسيا او افريقيا
|