لقد دلف اساتذتي الكبار مملكتك
دخلوا بخيلهم و ورودهم ونبيذ الشوق
نهلوا من رحيق حرفك وتدثرو بحبق المودة الذي يندي مكامن الوله
وظللت وحدي اكابد الطريق اليك وخيلي انهكها الكساح
دوما اتي كما(العرجاء) اخر القطيع
ولذا لن اقل انك مبدعة ولا رائعة لان ندى حرفك و صدق روحه لا تحتاج الى شهادة من ناقص فحرفك اسمى واكبر من توصفه كلماتي الخجلى.
كل الود لكي اشراق الحرف وسر المعنى
فوقوفي في حرم هذا الجمال يثلج صدري ويملئني حنين ويرسلنى كما الموجة الى مدن هي لك وعالم هو فردوس الحب االمفقود وجنة ظلالها في القلب وفروعها الجسد.
شكرا لكل هذا البذخ ودامت احرفك ندية
|