(10)
وأخــــــيراً.....
الذي وجدته وجالسني يومها ما هو إلاّ.....( النص)!
وأفقنا....................
وليت أنّا لم نفيق...........................!!!
وتلك الأصوات والمشاهد والمحطات والأشياء المنسيّة وغير ذلك
قد تطوف بخيال الكثيرين عند قراءة نص ما....!
إذ تنجح كثير من النصوص في أن تناجي القارئ وتعيدها إلى الحياة من أقاصي الجسد،
محطّمة كل جدران الزمن فتنقله إلى مهد الذكرى وتوقظ خطواته الأولى على
أرض الحدث بل وتؤجج جذوة مشاعره فيعايش تلك اللحظات مرّة أخرى وكأنّها
ولدت من جديد...!
فالنصوص.....
تُدخلنا إلى عُقر دارها بطريقة فنيّة عجيبة قادرة على استمالة حواسنا
والتغلغل إلى أعماقنا وامتصاص أفكارنا...
تستضيفنا...وكذا تضيف إلينا الكثير..
تفعل بنا كل ذلك وربّما أكثر...
ألا تبدو ككائن حي يمشي على قدمين.....!
النص يبقى أو قد لا يبقى...
وليس شرطاً أن نخرج منه وكل الحقائق فبعضها يكفي لأن نسمع....
لحن ونشيد أونشيج الروح.
فهناك نص تولد فيه
وهناك نص يولد فيك
ولا يساورني شك في ذلك خاصة بعد مضي أعوام على قراءة
بعض النصوص التي لا يزال تأثيرها حتى الآن ساري المفعول!
فماذا عنكم؟ وقراءة وتأثير النصوص؟!
وهل هناك نص مُعيّن؟