اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب موسى الطيب
.. اقتربت من الباب ونظرت الى اعلى فوجدت مكتوب عليه مكتب مدير الامن . سرت في جسدي قشعريرة واحسست كانني مفارق الدنيا من بوابة الامن وذلك لما يحكونه عن الاجهزة الامنية في البلدان العربية .همهمت بكل تعويذة اعرفها وتوكلت على الله وامسكت بمقبض الباب بيد وطرقت باليد الاخرى الباب ... وللحديث بقية
يا ايها الطيب 00 دائما اشتم فيك رائحة دكتور هاشم 00 وحروف هاشم 00 ونفس هاشم 000 انك كتاباتك شامخة وعميقة ومدثرة بالسرد القصصي الباهر والمبهر 00 نحن في انتظار المزيد يا مبدع 000