ليتني لم أدخل هُنا وأقرأ
ليتني
وهذا العويلُ قد يطول
وهذا النداءُ قد يطول
هذا بكاءٌ حارقٌ لو تدري يا صديقي وصوتها غاب قوسين هناك علي شبرٍ وحفنةٍ من تراب
ليتهم قرأوها هي النشيد جيييييييداً
غيداءُ دواءُ الروح والروح بتروح
لماذا تُصرُ دوماً أن تُدمَعَ عيني هكذا ؟؟ لماذا ؟؟
وأنتَ النبيُ وقد رأيتها دموعكَ هنا مدرارةً تغطي صفحات البراح
أهيَ الحُمَي ؟؟
أم هي الأحزانُ علي سقوط البراح ؟؟
وهذا البكانُ يبكيني ....
عذراً ...
كنتُ غائراً في صومي عن هذا البراح ..
فلماذا تُجرح صيامي يا صديقي
أولا تخافُ تُؤثم علي هذا التجريح
|