03-12-2010, 12:47 AM
|
#[2]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
1 من 7
شيخها
اتفقنا أن لها حق اختيار المكان و علي العبد الفقير الفاتورة . فاختارت " ماركيتو" .. مكان أحبه و لا أرتاده, و لكني مستعد للذهاب معها حتى "قندهار" فأنا أحبها و الشيريا و الشرى و التمباك. وأتوقع ترك تلك العادات السيئة المكتسبة للفوز بحورية المنتدى.
وهي تحب طقس القهوة و رائحة البخور و الرجل الناضج المدخن "و لكن " - وآه من هذه اللكنة - أحبها و تحب رجلا غيري و تزوج خواجية غيرها الجيلى.
بالأمس اشتريت علبة سجاير لأتعلم التدخين .. " تعليم كبار" و لكنى اختنقت من جرّة أول نفس حتى أسعفني الحضور بلبعات على قفاى وزرفت دمعا لم يزرفه خالد الحاج على بنات الديم
.
و قررت أن أجلس معها و أولع السجارة بدون ان اجبِد ولا نفس . ..
هناك بادرتها بمباشرة ستهزم الجيلى
+ تعرفين مشاعرى نحوك ..
" وولعت سجارة .. وتحملت الدخان الذى انسرب فى عيني " و ووضعت السجارة بين اصابعى وانا انفضها كل مرة.. و لعلها لن تلاحظ اني لم " اجبد " ولا نفَس ..
و اكملت حديثي ,,,
+ "وأنا ما عاوز اشكِّر نفسى لكن الايام الجاية ممكن تثبت ليك ..واديك فرصة تعرفيني .."
- "ياخ و الله انا برضو بعزك وانت انسان كويس .."
+ " دا رد دبلوماسي و اوع تقولي لى ألف واحدة بتتمناك ,,, أكون صريح معاك .. أنا بريدك .."
- "انت كلمة " بريدك" دى قبل كدا مش دخلتك فى مأزق فى المنبر ؟"
+ " اوكي ..أنا بحبك ,,و بريدك ،، و بهواك ,,و بعشقك و متيم بيك ,,,وممكن اتكلم عن المستقبل. ولو عاوزا المباشرة .. "
ووقفت وسط ماركيتو و كوركت ".. بريــــــــــــــــــدك " حتى اهتزت الفناجين و تورد سمار الحبشية و خجّت حليبها
رأيت فى عينيها فرح الغرور الأنثوى و مسحة خجل و طلبت منى الجلوس
جلست وبى بطر و نفخة رجولة و شماتة على الجيلى ,,
قالت " خد ليك نفس من البنسون دي ,,, وروق شوية "
+ "بصراحة أنا ما بحب الدخان ... وولعتها عشانك" "
- "بس انا ما بحب ريحة الدخان من السجارة بحبو من خشم المدخن"
+ " طيب ممكن أسالك ..؟ غير دخانو ,, بتحبى شنو فى الجيلى ؟"
- " ياخي الجيلى دا لمّا يبخ النفس بطلع زى بخور صندل العروس , بعدين شفتو فى بنطلون الجينز البلو و التي شيرت الأبيض العامل زى البلوزة ,, وجدعة الشنطة فى كتفو و بسمتو العاملة كونتراست مع لونو .. و لو سمعتو وهو بتكلم عن ,,
دردمت سفة كبيرة ووضعتها فى فمي مباشرة تحت اللسان مباشرة و ناديت على عاملة المحل و نفحتها الحساب وبقشيش فى يدها و معه قرصة و غمزة و تلك تواصل حديثها عن شيخها....
|
|
|
|