05-12-2010, 09:37 PM
|
#[2]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
|
لمهم في الأمر أن الشفافية كما ينادي بها البعض قد وجدت طريقها نحو أجندة الرأي العام. وما ظنه البعض محصناً (في سور وداخل سور) أصبح متاحاً على قارعة الطريق بنقرة بسيطة على جهاز كمبيوتر. وفي تقديري ليست ثمة مناص أمام الذين أدمنوا الكذب سوى مزيد من الكذب، وسيكون الإنكار سلاحهم، ولكن طالما أن ثمن الخطيئة باهظ، لن يزيدهم ذلك إلا خبالاً!
|
ذكرت من قبل أن كلمة "شفافية" توقظ قرون استشعاري .. وأكاد أجزم أن من يستخدمونها يقصدون أنهم انما يذكرون من الحقيقة ما يساوي الجزء الظاهر من جبل الجليد علي سطح الماء.
Wikileaks عرّت العرب ولم تترك لهم إلا "عدم الحياء" فقد مات فيهم الحياء وبعض ما كشفه موقع Wikileaks يذوب الحجر دعك عن قادة يذبحوننا ذبحا في وسائل الاعلام عن الفضائل والنضال ونعيش رجبا ونري عجبا !!
مسألة أن إبراهيم بدري من ضمن المصنفين "ماسونين" ننتظر شوقي يفتي لينا فيها .. شوقي كان معي قبل تلاتة أيام وجاءت المقالة بعد سفره لكني سألفت نظره للأمر . وإن كان الأمر لم يعد كما في السابق .. كم من أعلام الآن يعلنون "إلحادهم" ولا يجد الأمر ردة الفعل العنيفة المعتادة (Who Cares) ??
بارك الله في Wikileaks فقد أكدت قول زهير :
"ومهما تكن عند أمرىء من خليقة ..وإن خالها تخفى على الناس تعلم"
ولن يغلبوا أن يجدوا سبيلا ما لإسكاته(صاحب الموقع) فإن أعجزهم الدستور ففي شخصه . وقد وجدو له قضية اغتصاب في السويد .
|
|
|
|
|