عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2010, 07:27 AM   #[88]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف
يا سبحان الله

سأحكي واقعة حقيقية حدثت أمام ناظري في يوم من أيام التذكر

كان لي صديق تخرج حديثاً فيما يسمي بالشرطة الفنية

وكنت في مجاملة لزواج أحد الأصدقاء بالثورة الحارة الخامسة

وكان صديقي يعمل في اليوم داك بالمساء

مشيت عرجت عليه في قسم شرطة المهدية ودلوقت أظنو القسم نقلوه للحارة الرابعة ولا السابعة ما عارف

المهم

لقيت صديقي طلع طوف ليلي كتأمين للمجتمع ( وده المفروض بالطبع)

وبقية زملاءه بيعرفوني بإني صديق لي رئيسهم

إحتفوا بي وعزموني شاي

وأنا بشرب في الشاي في البرندة الورانية

جات عربية ( كَشَة) شايله ليها شاب وشابة من أبناء جبال النوبة

الشباب هدومهم مليانه تراب

سألت واحد فيهم أيه الحاصل

قال لي ديل لقيناهم راقدين في الخور بيسوو في ( ...... )

وده ما المهم

المهم جاي وراء


أها كفتك كفتك كفتوهم ليك وقدام عيني ..

وتوووووشك دفروا الشاب داخل الحراسة وبقت البت

أهااااااااااااااا

أنا مشيت علي برندتي وباقي كباية الشاهي ( كان شاهي طعمو حلو بالجد وكنت فعلاً في اللحظة ديك محتاج لشاهي)

والكهرباء قطعت ...

وأنا قاااااعد في برندتي يجي ليك واحد من حُرَاس الأمن المجتمعي دافر ليك البنية قدامو ومدخلها غرفة التحري الأصلاً فاااااااااااااضية والدنيا ليل والكهرباء شنو ؟؟ قاااااااااااطعة ..

أهاااااااااااااااا

الشمار حرقني ... رخيت أضاني .. وسمعت الكلام القبيح ده

الشرطي: أسمعي هنا يا بت الناس ( لاحظو ... بت الناااااااااااااس) أنا حأفكك هسي دي وأخوك زاتو حيلحقك بعد ساعة .. أها ؟؟؟

قالت ليهو: في شنو ... ؟؟؟!!!!

وبدأ يكابس فيها ...

ربنا ده مو كريم ؟؟؟ يعلم الله الكهرباء فجأة جات وبنطلون الشرطة القالوا عليه شرف الدولة مجدوع في الواطاة في شان يهتك شرف بت الناس القال عليها هو يا بت الناس

تووووووشك إنقشطت في غرفة التحري وتراااااااااح قطعت فيهو كف ... وصوتنا عِلا .. لغاية ما بقية زملاءه جوا علينا .. وشاهدوا منظر زميلهم وهو بيلبس في بنطلون شرف الدولة ...

وما خليتو لغاية ما صديقي جاء وكلمتو بكل الحاصل ....

وتابعت الموضوع لغاية نهايته بعد أسبوع وعرفت بإنو الشخص المُقرف ده دخلوه سجن عسكري إنفرادي وحاكموه ورفدوه من الشرطة

الكلام ده حصل في نهاية التمانيات


بكل أسف منذ نهاية الثمانينات تدهور حال الشرطة السودانية

وأصبح جُل أفراده من أصحاب الفاقد التربوي

بكل كل الأسف

وتحولت الشرطة إلي بوق للنظام الحاكم وبإسم الدين تُهين البشر

وتحولت إلي شُرطة جِباية فقط ليس إلا

وحديثي عن الشرطة السودانية لم ينتهي بعد

سأواصل وأواصل حتي أفضح هذا الحال المااااااااااائل للشرطة السودانية التي أصبحت مُقرررررررررررررفة كثيراً

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل



سلامات ناصر
هكذا تغتصب نساء السودان
من المسئولين



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس