اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سادة
مهما بلغت فظاعة الإثم والوزر والكبائر التي إرتكبتها المغدروة حواء السودان
فالفجيعة الكبرى التي ستظل محفورة في دواخلنا تدمينا وتبكينا هي منظر الجلد
والإهانة التي لحقت بها ولحقت بالسودان ذلك الوطن الجريح التي تتكالب عليها المحن من كل حدب وصوب فما كنا بحاجة إلى هذه المهزلة الحقيرة والمهازل تتربص بنا
لعنة الله على الجناة
والعزة والكرامة لحواء السودان الأبية
(علمتنا يا أيها الوطن الصباح
فن النهوض من الجراح)
حسن ساده كيفك
الماساة دي خلتنا في مواجهه مع انفسنا لانو ما حدث يحدث منذ يونيو 89 لكننا لم نشاهدها بالعين المجرده ولم تصفعنا صرخات كصرخات المسكينه دي.
الحكومه دي مسؤوله عن تجريد الانسان السوداني من صفات كانت تميزه عن الاخرين. وجعلته يتفرج على اوجاع غيرها ويمضي في حال سبيله , بنفسك شاهدت الطائفه الاتفرجت عليها قبل شهور عده عيانا بيانا في صوره حيه مباشره وسط ضحكات بعضهم وكان شيئا لم يكن.
ومسؤوله عن انفصال الجنوب ومالات الانفصال
ومسؤوله عن ضحايا كجبار وكل ضحايا الانقاذ بدا بالضباط ال28 ومجدي محجوب ود\علي فضل وجرجس واخرين لايحصوا ولا يعدوا.
لمتين حنكون ذي ناس جامعة الدول العربيه ندين ونشجب ولاحرج.