عرض مشاركة واحدة
قديم 23-12-2010, 10:59 PM   #[28]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دارمالى
ياوليد سلام يازول
لم استطيع مقاومه ان احلق معك ... هى عادتك من سنين خلت ... الان تذكرت سلمى
وايام كانت جميله .. حيث كنت انت وضفيرتيها ونحن نتابع ببراءه (تختلط ببلاهه احيانا كثيره)
كنت تطوع الكلمات حينذاك ... واحلامنا لاتعدو تقدير فى الهستو وامراض الدم مع بعض الخربشات على ذلك (البرود)
الذى كان عالمنا ...ثم كنتم الضباط المتقاعدين ... ولا اخفيك سرا
كنت اعجب حينها من اين لهذا الشاب النحيل ... ذو النظاره الضخمه (كانت قعر كبايه)
اقول من اين له بهذا الكم من الثقافه والكلمات الكثيره الانيقه
الان عرفت غير اختلاف فى الزمان والمكان والاحلام .....
اختلاف جعلنا ياصديقى هنا لانرى الجمال الا عرضا ... فاولئك الضفابيع
كما يحلو لصديقى محمد طه ان ينادى الكيزان ... دمرو كل جميل فينا..
كانت احلامنا ورديه منطقيه ... فتركناها واخذنا ما خف وزنه وجئنا لبلاد كانت هى الملاذ
(وماهى بملاذ)
حيث اغلقت الابواب حيثما اتجهنا هناك فى حبنا الاوحد السودان....

لعمرى هذا ما جعلنا نغادر وغصة فى الحلق ..
واحلام انطوت وكلمات لم ولن تخرج فقد شاخت فينا
ياعزيزى شكرا لك وانت هناك تقاوم ومازلت تحلم وترى الجمال
اينما كان حيث لا احد غيرك يمكنه
وشكرا لك مره اخرى وانت تهبنا كلماتك الرصينه لنرى بها ما غيب عنا بافعال اولئك الناس
الضفابيع ...

و تانى بجيك يا فنان...
ياسلام علي هذا البكاء بين زرقاء الحنين..
مجذوب..
ها انتذا ايضا تتداعي بكلمات انيقة موغلة في صفاءها وجمالها
تنز حنينا وأنينا وبكاء..
هي الحياة وفوضاها ولا معقوليتها في أحيانٍ كثيرة..
لا تمنح إلا الجفاء وتدير ظهرها عنَا ..تماماً كـــ أمٍ تلفظ جنينها بكل برود..
استوقفتني كلماتك التي تضج أنينا وحنين..
لامستْني بشكل فجائي..
لكأني كنتُ معكم..
لكأننا كنَا معاً..
لكأنَ العالم هذه اللحظة يستجيب ..
ياخي جميل والله..
سلام عليك اينما حللت.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس