عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2011, 09:36 AM   #[108]
حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الرشيد اسماعيل
سلامات
لك هذه كاقتباس منك
وهي شيئا



شيئا يسرج عنان القلم للكتابة دون هوداة
عشقا للهمس الجميل والقبلة الزرقاء التي يخلفها القلم علي شفتي الورقة
وكان جيبنها يزرق خجلا لدغدغة القلم الشفيفة
التي تدخل من بين حنايا السطور الي اعماق الهامش
في مفكرة الحياة سميها ماشئت سوداء ! سرمدية !
هذا البوح الرهيف بينهما علي ضؤ المنير الذي يقتفي اثره نجمة خضراء مائلة للاصفرار وربما انعكس الوضع قليلا لانها متغيرة بتوهجات بؤرة العين والقمر يتوسط حلقات موجية نتاج ارتداد الضو من سحبا زخت وغادرت علي عجل وهمس خيالي ينكر سقوط المطر عند بدور القمر ,لانه يكون جزر جزيئات الماء عن السحب وربما افترشت البحار السواحل لتمسح دموع الرمل من اثر الوحدة فتتركها فضية وبينما العقل يدور في فلك البدور وشعاعا يترائ ثم تتهادي الي شواطئ مسامعي ضربات متواترة فهي خالقة ذلك الضوء قصير الامد وكل مكنوناته تعكير صبابة الذكرة . ثم تارة اخري اتخطي كل قوانين الجاذبية والفلك و وانظرالرشيد يتمايل ذات ليلة طربة مع ذات الرداء الاسود وتخيلت فوضوي كل خلية في ذلك الجسد الذي لاتحكمه قوانين القوة الدافعة العقلية وتتحرك دون هدف كهدية بيتهوفن لطفلة او ربما سوناتا في ليلة شتاء فاذا كنت القيمة الاصلية للمانوليزا تكمن في سر النظرة والابتسامة فان بعضهم قد يتعلق بالصدر الذي يغطيه الرداء الاسود ومازالت المانوليز او ذات الرداء تتموج وتتسايل عل سيموفينية العاصفير البلابل عندما يعزفها الكروان فتعم فوضي الحواس لتفارق الخُصل الخِصر غيرة من العقد الذي فاضت روحه من اثر تقبيل الجيد والنظرات تستجمع ما تبقي لها من اشعة لتسلط عدساتها الي مرتفعات الاماتونج واهتزازاتها تسرع من انسياب النيل الذي يتوسطها وينتهي مصبه عند شط الجيد ايها الرشيد هل كانت ذات الرداء الاسود ام المانوليزا







التوقيع: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون أول وهلة. ...
لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء.
حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس