25-06-2006, 08:35 AM
|
#[14]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منعم ابراهيم
دوما يربكني الكلام الجميل ...والكتابة الشفافة ..التي تمكن القارئ من مشاهدة أبعاد ماورائية ...فألتزم الصمت واتابع القراءة
فأغوص في مساحات مترفة ...أتعرف علي كنوز لا يدرك قيمتها الصاغة المتجولون ..يلتمسها المتصوفة في بحثهم عن الحقيقة
وفي تجليهم الاخير كقوس الزمان الابدي ..أو "كنشوق"الرمز المصفي من بين طقوس الاشارة ...اذن هو فصل التحولات في
زمن الحيرة ...لحوار كسر ذاكرة القطيع ...واكتسب حرية مطلقة ....
|
الاستاذ عبد المنعم
كتب لي يوما صديقنا نصّار الحاج عن الكتابة وما تفعله بارواحنا قائلا : :
"
الروح التي تمجد ساكنيها
ستظل مضيئة بهم أبداً
والصوت الذي يفتحُ روح الحب لن يصمت.....
هكذا هو العشق السماوي / كما هو يزهر في هذه الكتابة
كما هو يزهر في التفاصيل الوافرة في هذه الخاطرة الخضراء
كما هو يمشي على قدمين ساحرتين في إيقاظ العالم
وإضاءة العتمة بفوانيس الحنان الرشيقة
...""
أذن وكما قال تفتح الكتابات المشرقات .. ممشى للروح .. ولا نملك الا السير فيه حتى سدرة منهي الضياء .ز
حيث نصبح كائنات من نور
عصام يفجأني دائما ..
وقد وجدت في هذا الظل الممدود .. كثير من النصاعة والجدة في التناول موضوعاً فكرة ومنحاً ..
اليك هذه ..
[align=center]النجومُ التي في السماءِ الأولى
لماذا تنهمرُ الأشعارُ
عليَّ هكذا هذه الأيام ...؟!
مخيفٌ هذا المطر ...
كلُّ كلمةٍ
أفركُ حلمتَها داكنةَ السُمرة
تستحيلُ إلى حبرٍ من التنهَّدات
هلْ لأني لم أكتب منذُ سنين
أم لأني لن أجدَ ما أقوله
بعد الآن...
هل لأنَّ العالمَ
كثيرُ الضوضاء
ولا بدَّ له من نهرٍ هائلٍ من الموسيقى
تعزِفُها الأشجار
والحجارةُ، لا تلك التي ترجمُ الناس،
والنجومُ التي في السّماء الأولى
(إذ يٌصيبُها دوارُ السّماوات
حين تُفكِّرُ ترتقي السّماءَ العاشِرة)
والذئابُ مبحوحةُ العواء
والفراشات
ثم ثُلَّةُ الشُّعراء
............
............
............
إنِّها علامةُ موتي
كي أحيا قليلاً في القصائد[/align]
|
|
|
|
|