الموضوع
:
هل الديمقراطية هي الحل لمشاكلنا؟؟! وهل نتائجها دائماً مثالية!!
عرض مشاركة واحدة
07-01-2011, 12:04 PM
#[
30
]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amin Bushari
(6)
أجــرت إحدى القنوات العربية في حوار عن الديمقراطيةاستفتاء حول أسباب فشل الديمقراطية في العالم العربي وكان الســـــؤال المطروح كما يلي:
لماذا فشلت التجارب الديمقراطية في العالم العربي؟
1. ارتفاع مستوى الأمية.
2. خلط الدين بالسياسة.
3. تجذر الطائفية.
4. ضعف المجتمع المدني.
وجاءت نتـــــائج التصويت كما يلي:
12% قالوا ارتفاع مستوى الأمية.
61% قالوا: خلط الدين بالسياسة هي المشكلة الأساسية في فشل التجارب الديمقراطية.
16% تجذر الطائفية.
11% ضعف مؤسسات المجتمع المدني.
وهذا يعطي مؤشر بأن الأمية والجهل والتخلف ليست هي السبب الرئيسي في فشل التجارب الديمقراطية في الوطن العربي.
العزيز البشارى
كل يوم أبدأ بهذا البوست .. أحجم عن التداخل لأن الأفكار المتسارعة تضر بمجريات البوست .. وموضوع مثل هذا من الحساسية أن يهدم بهذه السهولة ..
العزيز أمين أجدك أغلظت نوعاً على الشعب السودانى وحملته تبعيات إجهاض الديمقراطية .. فالحقيقة الشعب لا يرقى بالديمقراطية .. بل الديمقراطية هى التى ترقى بالشعوب .. كما تفضلت بالورقة التى تتحدث عن الديمقراطية فى الهند ..
قبل أن أسترسل أفكارى .. أثمن على مداخلتى (أبو روضة وعابد عقيد) .. بالفعل لم تجد الديمقراطية طريقها لتنضج فى بلادنا لتدخل العسكر لإجهاضها ..
ولكن أعود لسؤال مهم .. (هل مارسنا نحن فعلاً الديمقراطية؟؟) ..
فى الظاهر (نعم) .. ترشيخ وأنتخاب .. وفرز أصوات .. وتكوين برلمان .. ولكن هل الترشيح ينم عن ديمقراطية ؟
الحزبان الكبيران قاعدتهما (طوائف دينية) .. والإنتخاب حتمى ومنظم .. والذين لا يصوتون .. سببهم الأساسى هذه الحتمية ..
العودة لجادة الطريق كان من الممكن .. لأن تجربة (البيتين) دائماً تنتهى بالفشل الذريع .. فإذا سقطت تجربتهم مدنياً .. (بواسطة الشعب) كان من الممكن أن نجد الطريق الى اليمقراطية الحقة .. وبالفعلت تبلورت فى الساحة أحزاب صغيرة مستنيرة وحركات ثقافية لقت الإحسان و الأمل فى نفوس العموم ..
و(لكن) يظهر العسكر ويجهضون التجربة .. تقضى على الحركات الصغيرة فى مهدها .. وللأسف الأحزاب الكبيرة التى تكون أمراض الفساد وسوء الدراية بلغت بها ذروة الإحتضار .. تنتعش وتحيا (معارضة) .. على حساب تخبطات العسكر .. ويصيروا املاً أو قادة ..
نقطة أن العسكر (يحنون) الى الديمقراطية .. نقطة غير صحيحة .. بل العسكر يتخبطون فى سياساتهم .. ويحطمون كل شيئ .. إقتصاد .. قانون .. ثقافة .. حريات .. فينعزلوا كأنهم (مستعمرين) من كوكب آخر .. فلا تكون أمامهم سوى لعبة الديمقراطية .. وهذا ما أبتدعه نميرى .. أستوعب الأحزاب بإغراء قادتها بالحكم .. وأبتلعهم بالإتحاد الإشتراكى .. وفوض نفسه رئيس ديمقراطياً ..
نميرى كان أكثر واقعية وأعتلى الحكم بلعبة (الإستفتاء) .. لكن هؤلاء الذين وجدوا التجربة جاهزة .. لعبوها (أخطر) بإنتخابات وبمنافسين .. بجانب التزوير تم خنقهم داخل أروقة (المؤتمر الوطنى) ..
أعود الى الورقة (6) المنسوبة الى قناة عربية .. البنود الأربعة التى ناقشوها وهى:
1. ارتفاع مستوى الأمية.
2. خلط الدين بالسياسة.
3. تجذر الطائفية.
4. ضعف المجتمع المدني.
أستثنى منها البند نمرة (2) (خلط الدين بالسياسة) .. فهذا البند يلغى الديمقراطية .. لأن أصل الديمقراطية هى (العلمانية) التى تكفل حرية العقيدة .. فدخول العقيدة فى السياسة يخل العدل فى التطبيق .. على من هم غير معتنقيها ..
أما باقى البنود لا تخل بالديمقراطية .. لا الأمية ولا الطائفية .. بل ترقى بهما .. لأنها تبث ثقافة العدل .. والأمية ليست معضلة .. بل الجهل هو المصيبة ..
أما حشر بند (ضعف المجتمع المدني) أستعجب له ولا أفهمه .. فالدكتاتوريات هى التى تضعف المجتمع المدنى ..
نقطة أخيرة
نحن كسودانيين يتهمنوننا لحد (الطرفة) بأننا كلنا سياسيين أو (ندعى) ذلك .. ولكن فى الحقيقة إذا حققت الديمقراطية (العدالة) فما أحتاج أحد للحديث فى السياسة .. (العدالة السياسية) .. هى توفر أو تساوى فرص (الأمن .. التعليم .. العلاج .. المعيشة "من أكل وملبس وسكن ألخ")
لا أعتقد إذا توفر كل هذا أن يلتفت أحد ليتحدث عن السياسة وإلا صرنا كلنا فعلاً مهوسين ..
ملحوظة:
القناة العربية التى تناقش ضعف الديمقراطية فى شعوبها .. أى دولة عربية حكومتها ليست (شمولية) عدا لبنان ؟؟ .. كما يقول نزار قبانى (لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية)
التوقيع:
رأفت ميلاد
سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن
الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى رأفت ميلاد
زيارة موقع رأفت ميلاد المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها رأفت ميلاد