10-01-2011, 08:26 PM
|
#[5]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
سلامات يا حبيبنا شوقى
قرأت الآتى فى بيان (الجبهة العريضة)
اقتباس:
.
3. ثار أثناء المؤتمر نقاش حول العلمانية وقد كان واضحاً للجميع ان الجبهة ليست حزباً سياسياً وليست تنظيماً صفوياً ولا كياناً جهوياً بل هي كيان يصطف فيه الشعب كله بكافة معتقداته وتباين قناعاته من اجل هدف استراتيجي اصيل هو ازالة نظام الانقاذ وعدم التحاور معه ومن ثم رفض المؤتمر فكرة الدولة العلمانية لتكون برنامجاً لمثل هذه الجبهة العريضة ويمكن لأي من مكونات الجبهة ان يتمسك بما شاء من قناعات ولكن خارج اطار الجبهة.
|
كتبت إستفسار ولا أتوقع هناك رد سيكون .. لأن طريقة البيان نارية تنضح التسلط والدكتاتورية
اقتباس:
ده كلام ما مفهوم بأى حال من الأحوال .. كيف كيان يجمع الشعب بكل قناعاته .. ويتمسك بقناعاته خارج إطار الجبهه وما يكون (علمانى) هذا شرح للعلمانية .. وكيف عدم فصل الدين عن الدولة .. ولكن فصله عن السياسة ..
دى فقرة مبهمة جداً .. وفيها كثير من التساؤل .. الفصل ليس هو الحل .. الحل وضع النقاط على الحروف حتى نفهم .. يجب تحديد هذه النقطة بوضوح ( فصل الدين من الدولة أم لا) ..
|
لا أعتقد فقرة (فصل الدين عن الدولة) تختلف عن (فصل الدين عن السياسة) .. لا أعتقد هذه الفقرة يمكن إهمالها فى مستقبل السودان .. هنا يكمن كل الرفض والمعارضة للإنقاذ خارج نطاق (الأحزاب) .. البيان عرَف الجبهة العريضة بأنها (هي كيان يصطف فيه الشعب كله بكافة معتقداته وتباين قناعاته) فكيف يسهون عن مناقشة (فصل الدين عن الدولة) إذا كانوا يصرحون بأنهم يشملون الشعب بكافة معتقداته ؟!!
النقطة المتناقضة وتلغى ما قبلها رقم (7) ..
اقتباس:
|
7. وبعد ان خطت الجبهة خطوات في مسيرتها الظافرة رأي البعض ان المؤتمر علي الرغم من انه قد رفض العلمانية هدفاً للجبهة الا انه اجاز فصل الدين عن الدولة وكانهم بهذا انما يقولون ان المؤتمر قد رفض العلمانية من الباب وادخلها من الشباك فلا فرق بين هذا وذاك. وقد حسم رئيس الجبهة الأمر باحالته لهيئة القيادة وقد قررت في اجتماعها بوم 3/1/2011 ان المؤتمر لم يُجز فصل الدين عن الدولة وانما اجاز فصل الدين عن السياسة وعدم استغلال الدين او العرق في السياسة.
|
نفس الكلام ترجم وحور بدون توضيح .. عدم إستغلال الدين أو العرق فى السياسة .. يعنى العلمانية .. ولا يتم ذلك إلا بفصل الدين عن الدولة !!
هذا ما يسمونوه (لوى عنق الحقيقة)
يبدو مافى أى أمل ..
|
|
|
|