فى الثانية صباحا, تكون عيونى بالغة الغواية لفضح الحياة فى غرف الكون المتعوس بنقص المال وسياسة نزع السلاح مقابل الغذاء او بشكل اكثر دقة بترول الشمال مقابل الوحدة.
سناجب الشهوة ترقص بخفة روحك وتوازن السلطة هناك,
فى القصر الجمهورى او فى البيت الأبيض
ان للسلطة والجنس وجه واحد
ومعك فهو وجه حياة, تمرد وثورة عادلة
لا تتمردى علىّ اوعدينى بكلمة منك!
انا لا اتمرد ضد رغباتى الانسانية ولكنى اتمرد ضد اى عملية حب تبحث فى جسدى عن لبن خاثر وحبوب لمنع الفرح.
نحو قصر الشعب الجمهورى تصعد
تصعد كلما صعدت الحمى, حمانا, حمى البلاد
الحمى يطفئها نثار الرماد, نثار ملح السماء وهو يباركنا ياعيسى المبروك
ياسطوتك على جسدى, ثروة البحار وثورة الارض لعداله السماء
الساعة الثانية صباحا تركت عقاربها على أسرتنا
تلغزنى بها كلما طالبتها باجابة الورطة
وانا لم انتهى بعد من صياغة تاريخ السؤال.
الآن... الآن الثانية صباحا الاّ إشتعال؟