إشراقة حامد
إنتي مجنونه
أعترف بقراءتي إشراقة اليوم فقط ... هشه أول مرة أقرأكي هنا وأعتذر لتأخري في قراءتك سيدتي بهذا العمق ...
هذا هو جمح وجنون القلم الذي يكتب ... يربطُ بين الأشياء بقالب بديع ...
وعند الثانية تطكون الأشياء في خصوصيتها تماماً
فللجنس فعلٌ للخصوبة وقد يولد طفلاً أو غير ذاك
والدبابات قد تولد إنقلاباً أو قد تُجهض في مخاضها
بيد أنَّ ثورة النهارات الشعبية قد تأتي ثمارها ولو بعد حين
فليرحم الله الوطن المقتول المفتول بفعل أبناءه الأغبياء
شكراً إشراقة لهذا البوح البهاء
|