نظام الجبهة الإسلامية اليوم.. لا يخشى حركة الشارع السوداني لإسقاط الحكومة..و لكنه يخشى منابر النقاش السودانية الإسفيرية اكثر من ايتها قوى سياسية.ز ليه؟.. لأن دي طريقها الوعي و التبصير و محاولة خلق وعي مغاير للغاية..و مثل هكذا امور تتجلى في الرقابة الشعبية و الرأي العام النوعي الذي يستطيع أن يشكل اداة ضغط.. و الدليل على هذه النقطة.ز يمكن أن تجدها في الحرب المسعورة تجاه منابر النت السودانية..في البداية كانت الحكومة تتجه نحو المواجهة (زي فكرتهم الأولى عن قضية الجنوب انها يمكن ان تحسم بالمواجهة العسكرية) و تدريجيا استوعبت حقيقة الواقع و بدلت وسائلها.. فلجأت لمسألة الإحتواء و تفريغ المنتديات من محتواها الحقيقي..!
نواصل..
كبر