يالعناد الحروف ياصديقي..
هي لم تتقولني بعد
لم تبح بما اعانيه..
لم تترجم بعد ما احس..
فهل رأيت ياصديقي..
هل رأيت..
ذات الحروف التي تطرب لها..تخونك الآن..قبل ان تخونني..
فأين أخبيء وجهي عنك اليوم..
أعذرني ياصديقي..
فركام الذكريات يحول بيني وبين الكلام..
والدموع الباهظة تسد حلق المعاني ..
وانت تدري ان الأشياء ليست كذلك...
أعذرني..
فما كان بيننا تضيق عنه العبارة..
وماكان بيننا لا يزهر في حدائق اللغة..
وانما في فضاء القلب..
وفي القلب متسع لك..
وفي الحزن متكأ لي..
|