الأحباء
الأخوات والإخوة، الأبناء والبنات
كان دوما عفيف اللسان، كريم اليد..
كان كل ما يكره حين يتحدث أحدنا عن أمور المال..
كان غني وهو العبد الفقير لله
كان يحترق لتسير الأمور دون، هبة أو مساعدة أو مكرمة..
كان من جيبه ومن عرقه ومن حياته،،
يدفع بسودانيات الي الأمام ويدفع من قوت أسرته لتكون سودانيات كما عليه الآن وكان ينوي أن يدفع بأكثر مما لا يملك أن تكون سودانيات أعظم..
__________
فاليوم وبقينا في السهلة، لا أبوا يصرف علي البيت ولا كريم يتكرم علي البيت ولا شيخا وحيد يهم بالبيت ولا سيدا يهب للبيت ولا مالكا براهو سيد البيت بي تبعات الملكية...
أدعو لتكوين صندوق يسد الكان بيجي من جيب الحبيب..
نصرف فيهو علينا في بيت أبونا وفي حلال شيخنا وفي مملكة ملكنا...
ولنسمه بإسمه وليكن المشروع أوسع والفكرة أكبر..
والّْدين سدادهو واجب على الكرام....
|