أبو جهينة
أيها النبيل
أعزيك ونفسي في فقدٍ عظيمٍ جلل
والله لو نزل هذا الحدثً الأليم علي جبلٍ لتصدعَ من هولِ الأمر
سيظلُ خالد حالداً هنا فينا وبنا وبأقلامنا
فضلاً .. لا تبعد فكم يحتاجك خالد هنا وكم أحاجُ لقلمك الذي أحترم
كن هنا أبو جهينة يكون خالد حااااالداً
|