قرأت عنوان البوست فتحاشيته تماماً وظللتُ ما بين الدخول والتمنع
ترددتُ كثيراً يا مُحسن في الدخول ...
فقط لأني أعرفُ بأنَّ سطوة قلمك ستدميني بالألم
وقد كان ...
لم أنم ليلة الأمس برغم الرهق الذي دخل في النفس منذ بدء محنة من نُحب سوياً
خالد الخالد
بيد أنك هنا وقد أخرجتني قليلاً في قول ود عثمان وقد أرهقته الخالة شامة وهي تعاندُ في النفس وتحاور البحر الذي ابتلع ( ضناها جناها ) الولدين الأوحدين تباعاً في لًجِه ... حين قولك لها:
فيلفظ ود عِتْمَان آخر ما في نفسه من حقد على اللاشيء، ضد اللاقدرة.. كان اتنين كان ديش! ديل اتوكّلوا خلاص، تاني عليَّ الطلاق، لا الله يجيبهم ليك ولا بطنك تجيبهم
وكذا خالد يا محسن يا أخوي
كذا خالد فقد توكل ولن يُعيده الله مرةً أخري
أعزيك يا محسن في فقد حبيبٍ مُشترك
التعديل الأخير تم بواسطة ناصر يوسف ; 25-02-2011 الساعة 07:44 AM.
|