يا الرباطابي، بالفعل، الموت مخبور بالفطرة
أحياناً تكون في أعلى لحظة سعادة دنيوية، وفجأة تُبرق في ذهنك لحظة دفن بعيييدة لميّت، أو صياح بجانب نهر بكاءً على ميّت، دافونة تحت مطر، بجوف صيف قائظ، وهكذا. مرّات أقول يا ريت أفضى من ذاكرتي، ومرات أقول هي أحبّ ما فيّ وميراثي من هذا الوجود كلّه.
الموت، الموت، الموت، الحقيقة الوحيدة التي لا يدانيها شك، ولا يقتنع بها أحد حتى يموت، مش عجيبة دي!؟
كن بألف خير
|