الرشيد
ياخي الغنية دي سمحة
عن نفسي بلقاها كريمة جداً حينما تعز أشياء كثيرة
{وأنا جُوَّه قلبي المشتهيك
وأنا جُوَّه قلبي الكلو ليك
نَزَفَتْ جراحات الودار}...
الكارثة أنَّه يرد في تموليلت أو واحدة من كتاباتي لا أذكرها، كلامٌ ألأم من كلامات ود عِتْمان هذه كلّها، اقرأه أدناه، لو كان تذكري له مضبوطاً، واعلم أنَّه من بنية الوجود، وذاكرته، فكيف المَفَر
والنَّهَار الذي يُقَدِّمكما إلى باب الحديقة، هو ذاته النَّهَار، الذي يعزمكما معاً على المقبرة.
|