عرض مشاركة واحدة
قديم 28-02-2011, 10:25 AM   #[3]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

أنثى المزاميرِ
هكذا تلقُفُ عِبارتين فيهما من الحميميةِ ما فيهما، وفيهما من التأويلِ ما لا يُحصر...
فأن تقولَ أنها تنداحُ وتمنحُ المُستطابَ شِعراً ووهجاً وروحاً ووو مع المزاميرِ الصادِحةِ ــ يُقبلُ..
وأن تقولَ أنها لها ترتفعُ وتيرةُ انسجامِها.. تفاعلِها مع أصواتِها القابِضةِ على رسغِ الهمودِ لتبث بأنحائه صخب الحياة ـــ يُقبلُ..
وأن تقولَ أنها منها ممزوجةً بانزياحِها متناغِمةً وإرهاصِها مُندغِمةً بالأرواحِ المُتلقيةِ ــ يُقبلُ..
.
.
.
أنثى المزاميرِ يجعلنا في حِلٍّ من البحثِ عن المغزى واللهاث خلف شطحاتِ العناوينِ المُطلسمةِ، على أنه منها لو امتطينا ولم نُلجمْ رسنَ الخيالِ أو نقبلُ بقربِها مِنا كجُملةٍ ناجزةٍ وموجزةٍ لكُلِّ المُرادِ..
يجعلنا ندرك باكِراً أنا سنخوضُ في أبعادٍ تخصُّ شاعِرتِنا وبها تماساتٌ مُتماسكةٌ تلملمُ شعثَّ الصمتِ البهيمِ عن ما ينبغي لها كأنثى فاعِلةٍ مُتفاعِلةٍ في هذا الكونِ المُتماحِكِ في استلالِ ما يثبطُها ويحيلُها إلى ديمةٍ تهطلُ بالنّماءِ والدفءِ ولا تحصدّ إلا الشوكَ، وعلى غيرها من الإناث ينسحبُ الأمرُ..
أنثى المزاميرِ تمردٌ فاضِحٌ جلي الاتجاهِ..
أنه نقراتٌ تخدشُّ السكونَ وتُعري ما يتوجبُ أن يكونَ من تلاقُحٍ لا أحدّ فيه بالمؤخرةِ يلهثُ خلف ركبٍ لا يأبهُ له وهو يحملُ لذاتِ الركبِ -في الوقتِ عينه- نبيذَ روحِهِ واكتمالِ حبورِهِ...
أنثى المزاميرِ حمل إليّ "وقد يطلهُ التعديلُ حذفاً أو إضافة... لاحقاً":
1/ أنثى المزامير
2/ في تمام الرغبة .......... إلا اشتعال {تم إضافته من قبلي}
3/ إلى حبيبي في ورطة الروح الأزلية
4/ صخرة النسيان
5/ أنا الغول.......
6/.. صي وصهد
7/ صحراء الجسد - جسد الصحراء
8/ صهوة النار
9/ لا تراهن...
10/ آذار وبعض من جنون
11/ وصدحت كمنجات الجسد.....
12/ هل لي بجبريل.........
13/ وشوشة
14/ جبريل



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس