اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
والغريبُ أيضاً أنّني غفلتُ عن هذا الأنين...
فـــ ياللغرابة..!!!
كأنّك تكتبني..
كأنّني أكتبُني..
أو كأنّنا نكتب أحدَنا الآخر..
هنا مضيقٌ ضاق ليتسع..
وساعٌ إمتدّ ليضيق..
وعبارةٌ لا تضيق..
بلة ..
الإنسان الذي يمشي راجلاً علي غمامة ما انفكّت هاربة..
أنينٌ واخز..
خلا أنّ وخزه يجعل المرء ينتفض ويهمد ..
وما بين الإنتفاض ذاك،والهمود اللاحق..تتفتّق كل أزهار الحلم..
فـــ ياسلام عليك..ياسلام.*
ــــــــــ
* عبارة لا أقولها إلا وأنا في قمّة الإنتشاء.
هيه يا أنا
وأنت توقع بالانتشاء فرط الأنين
والشوارع تتخطفنا،
أججني إطنابك حدّ التقوقع والهزيمة الخفية لخفق الحرف أمام
فارع روحك المعطاءة..
ثم جاء الرحيل المر وتأصل الخفي حتى ليخال إليّ تارة
بأني لا أعرف التركيب للحروف
أو مزجها والنبض..
محبتي