عكود وباقي الشباب ياخي في مداعاة فيها كلمة الشيح، بتذكر حبوبتي كانت بتقولها لي لما تزهج مني
شنو كدا ما عارف (الشيح) هي نبتة معروفة لكن داير المداعاة دي لو في زول عارفها! لأنها يصنقر فيها المفهوم الحضاري.
ما أتذكره طشاش إنها بتشبه (أتكب شيحك)، والله أعلم.
---
يا ناس العشر المفهوم الحضاري البربط المداخلتين ديك بهناك هو الفروسية، كويس إنو الشباب ديل هم الكتبوا كلامهم داك ما أنا.
كدي شيلوا الكلامين ديك بهناك، وخيطوهن على فارس بالطريقة السودانية شوفوا يطلع معاكم بشنو!؟
بكور Missing Kissing ياخي ولا تعليق منك ما نسمعو في حكاية التيبيا دي!؟
عجبتني بتاعة الحوية، فعلا مفيدة، لكن الفائدة الأكبر إني كنت شغال في الموضوع دا بنمرة تلاتة، إنت ألهمتني أشتغل فيه بنمرة مافي ذاتو. لك الحب بلا حدود.
بالمناسبة، تيبيا دي جاءت منها (سيبيا، تيبيا) المدفع، تجدني مستخدمها في رواية قسيس الطبيعة، بالله قارن مفهوم وحتى شكل بعض تيبيا المدافع بأساسه تيبيا الخنبسانة. مبالغة.
كان غلبتكم تيبيا المدفع دي اسألوا عنها أحمد طه، بجيه ليكم الكلام تمام التمام.
-----
ربما تنضم لتراميز الأبداد فنّانة تشكيلية خطيرة، والله أعلم.
فترنا من الوصِّيف.
|