ياااا أبا دعد . .
يا أيّها الحكيم فينا.
ليتك وأحرفك المعبأة جيداً تكونان دائماً وسطنا.
همسة:
الحضرة يلزمها الصفاء و الحضور،
فاتلو علينا وِردكَ،
أنت أهل لهذا وذاك.
ممنون لكلمات الكهرمان، منك ومن كانديك . .
أتمنّى أن يسعها ماعوني وأن "يحطّ نفسي عند نفسي مثلها".
|