اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد
خالد الحاج
اليك فى عليين يا من احبك الجميع و لم يبخلوا بالحب لك و انت للحب اهل ... اليوم تتجه القلوب و تستوى الصفوف و تلتحم الكتوف و تتوحد الكلمة و ترفع الأكف ...فى موكب للوفاء و العرفان و الاخاء و المحبة ... لنجزيك بعض الدين و عسانا نفعل ...ان لم يكن لك من الدنيا الا صحبة هولاء الاخيار لكفتك ...اتفق الجميع على قلب رجل و احد و امرأة و احدة ليقولوا فيك اقل الذى يعرفونه عنك
ذكورا و اناثا ... كبارا و صغارا ...اصدقاء و اعداء...حكومة و معارضة... اقارب و اباعد ...مقيمين و مغتربين ...مؤهلين و غير ذلك ...
سودوا الصفحات ...شعر ا و نثرا ...قرانا و انجيلا ... نحيبا و دموع ...صمت و دعاء ...خوف و رجاء ...صوت وصورة ...
ان انسى لا انسى ليلة انتظار جسك المسجى بالمطار و النور يعانق عكود و قد بللت دموع كل منهما كتف الاخر و كل واحد منهم يدخل العمامة فى فيه حتى ايسكت صوته فتفضحه الدموع
كل اخواتك تركنا خدرهن و اطفالهن و سبحنا فى نهر من الدموع حتى مى هاشم التى فرحنا بمقدمه لتكون عونا و صبرا تسبقهن نحيبا
اللهم انا نشهدك و نشهد ملائكتك و نشهد الصالحين من عبادك ان عبدك خالد قد
احبه الجميع و قد نزل عليك ضيفا فأكرمه يا خير مكرم وارزقه من رحمتك و امنحه رضاك و ادخله جنتك و شفع فيه رسولك انك سميع مجيب
|
بسم الله الرحمن الرحيم
محاور عدة فى حياة الراحل لم تلمسها الحروف ..
ومساحات شاسعة لم تطأها الأقلام , ولم ترويها الخطب ..
الراحل فى الأرض كان صرحاً مثل ماهو نجمٌ فى الفضاء ..
العمل معه ممتع وشاق وواضح ..
وله قدرة إستثنائية فى التواصل مع الجميع , وإيصال فكرته ..
آمل أن أكتب بعض ذكرياتى معه يوماً ما ...
شكراً شيخنا ....