أخي الأديب ناصر
تحية و محبة و مودة
ومالوا الجرح ما ينزف
يصفي دمانا طال ما الفرح مرتاح
في حضن السفر جوال
وأنا ياني زي ما انا
تلقاني واقف طود
عنيد بالحيل
لا بغيرني الزمن ولا كتل الفرح في الجوف
كلما نقول وصلنا القيف .. تتمدد مساحة النيل
جاييك تاني يا ناصر بعد أن أعطيتني دفعة أمل و قصيدة أخرى مستوحاة من مداخلتك الأنيقة
تسلم
|