(1)
(2)

هذا نموذجٌ صغير للغاية يا صديقي حسبو لبعض القليفز التي يُطاردها الخواجات ويعتقدون أنَّ وراءها أسراراً تكنولوجية! ولك أن تلاحظ النبتة الموصولة بما يشبه الدائرة الكهربية، أو بما يشبه إشارة المرور الإلكترونية من عصرنا هذا. الخواجات وراء القوة دائماً، التفوق والسيطرة، ولنا في رمز الدولار، وارتباطه بسوق قابيل، كلام وكلام، لو ربنا مدّ في الأيام. الرأسمالية والاشتراكية معاً، لم تكونا فكرةً أنجبت بالأمس.
والأسرار كلّها في مروي، وما دروا. فراعنة مصر كانوا ينقلون عن أجدادهم فحسب، وبلا مفاهيم، مثلهم ومثل خواجات اليوم، وصراعات رجال الكهنوت مع بعضهم بعضاً تبدل الرموز بعد كل حقبة والثانية. وإن لم يفعل رجال المعابد ذلك، تفعله صراعات السياسة مع الكوشيين.
ولما الإرسال قطع عن الدنيا لحقب طويلة، زي القليفز الفي الكورنا ذاك، يشبه الإرسال القاطع، أو شُبِّه لهم، لأنَّ العلم قد ضاع. ولدى البخاري (من أشراط الساعة، أن يقل العلم).
----
أهلك السودانيين في سُباتٍ عميق.
وما بين أهلك الخواجات وأهلك السودانيين بيت الشعر أدناه ينزل ظَـط:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ
فهل رأيتَ أنعم من الكيزان يا حسبو؟
-----------
settings