اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمات حمود
شكرا لكل من زين المكان باعلان المحبة لاستاذي العزيز جعفر ...وساكتب لكم عنه ..
التقيته رغم مرارة اللحظة ..كانت مستشفى زيتونه
يقف ومعه مجموعه تزعمها الغالي جدا خطاب
كان برفقته الزول الشفيف زول خرافي او هوما كما اقوله له ..وبرفتهم الانسان سفيان ابو قصيصه ..
صدقا قبلها لم اتداخل معه او اكن على معرفه بحرفه الندي نداوة قلبه ...
سلمت عليهم بحميمة الخال والعم والحبيب ...فلسودانيات سحر المحبة ...
اظهرت اهتماما بخطاب وزول ولكنني اصدقكم فقد احسست ان رابطا قويا ربطني بحبيبنا ...رغم قصر اللحظات وذهابي سريعا الا انه كان باقيا هناك هناك بعيدا عميقا ...هاتفته بعد يوم واحد فقط ...وتوجست من الحكومات والزمن المناسب ...لكنه كان بشوشا حتى عبر الهاتف ..تحدثنا كثيرا ...حتى اسر قلبي ومن يومها ...كنت اهاتفه يوميا ويهاتفني ...كان خلوقا رقيقا شفيفا وكيف لا وهو امدرماني الاصل وكان يكفيني هذا
هو الوحيد ...الذي ظل متواصلا معي يدعوني للسراء والضراء ...
اغرقني كرما هو واسرته وكان يكفيني تلك الامسية الحميمية التي اقامها لنا بمنزله الرحب ...بشاشة زوجته وابنته الجميلة كانت تكفينا لمؤنة عام كامل في الغربة ولياليها الضنينة ..من المودة والمحبة ...
دعاني لتلك الامسيات عن الحقيبة وجمالياتها برفقة اجمل الناس عبد الحفيظ الزول الطيب جدا ورهطه الميامين ..تلك الشجرة التي اعتبرها اجمل ما قابلني خلال اربعة اشهر بعد غربة طويلة عن الوطن والاهل ...
تتاقزم كلماتي عند الحديث عن هذا الرجل ...
دعاني لامسيات الاسرة الكريمة ومنتداهم الاهلي الجميل انا واصدقائي دون كلل او ملل
عم جعفر بدري كان نادرا في طريقته ..نادرا في احتفائه باصدقائه ..في ترحابه باهل سودانيات دون من او مقابل الا المحبة والتواصل ...كان نادرا في تجسيد الشعار دون مراءاة ...كان نادرا في محبته لنا ....صادقا في عشرته ...
وصدقا كنت قد اكتفيت به عن الذين رمشوا الطرف عني ...طيلة الاربعة اشهر
الذين لم يشاركونني المي وحزني على من فقدت من اسرتي ...
كفاني واغناني عن الذين لا يحتفون الا بالمبدعين ولم اكن منهم ...الذين يلهثون وراء .....ووراء ....وكنت لا املك غير محبتي فقط ....
عفوا عم جعفر فانت فقط بك يرقد خالد الحاج في قبره هادي البال هانئا فما تحمله من هموم دعم الموقع والاهتمام به يكفينا جميعا لنطمئن ان سودانيات بخير ....ولا اقلل من شأن الكثيرين ولكن انت تكفيني انا فقط ...
شكرا لك وانت تحملني في غربتي بالكثير من الحب النقي ...الخل الوفي ...بالاحترام
وفلك مني موفور الود وكثيف الاعزاز ....وعميق تواصلي ...ودمت عزيز ا انت واسرتك الكريمة
وشلتك الجميله حامد وحفيظ وطارق ورفيقك زول خرافي واروى واحمد هاشم ...
ومني محبتي
|
نعومي يا جميلة
لك الحب المقيم منذ تلك اللحظة التي أعلنتي فيها عن طيب معدنك وعبقه الذي ملأ النفس والفكرة ..
ليتني كنت للحرف مالك .. كنت غزلت في هذا الملاك ما لم تقله العرب في أشعر قصائد المدح والحب والهيام .. إنه الأب والعم والأخ والصديق جعفر بدري .. إنه نسمة تدخل مع أنفاسك تعطر دواخلك بحنين الود لم تعرف الروح مثله .. ليتنى خبرت مناجم كنوز اللغة لأهبه دررها وجواهرها.. ولكنى أنظر الى صادق حرفك وعميق محبة المتداخلين بجميل الكلم، وأنظم كل ذلك عقد أزين به عنق علائقي..
أما الخل الوفي باشمهندس عبدالحفيظ فتتقاصر الكلمات في حضرته .. فهو من عالم ملائكي كرفيقه الجميل الوالد جعفر بدري..
أما أنت فسأكتب فيك ولك خطاب غرامي ممهور بشوق الفكرة ونبض القلب الذي فتح لك أبوابه مشرعه .. أخاف أن أغوص في جميل خلقك وطيب معشرك الذي لمسته فيك في لحيظات قليلة أسعدني الحظ فيها بلقاك وكم طربت لسماع صوتك عبر مكالماتك الحميمة وانت تمتني حبال الوصل الكريم..لقد كنت حقاً واحة وارفة في هجير تلك العطلة الإستثنائية!!
لك التحية والتقدير أختاه ولك الأمنيات طيبة تشبهك