عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2011, 01:53 PM   #[69]
Mema
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mema
 
افتراضي

((كان لقائي بفوزية اليوم حدث مفرح جدا ملأني بالطاقة والسعادة .. فلقد افتقدتها كثيرا في سفري المتواصل
وسفرها المتكرر .. ولم أرها منذ ما يقارب العام .. رغم عدم انقطاع التواصل لكن للقاء وجه لوجه طعم آخر ..
أفكر في تأليف كتاب خر .. بعد نجاح يومياتي الكئيبة التي كنت قد أغلقت صفحاتها منذ عشرة أعوام خلت
ثم وبمساعدة من ملاكي الحارس .. أعدت كتابتها وتنقيحها ثم قمت بنشرها .. ولاقت رواج ونجاح كبير
والحمد لله ...

لا أكاد اصدق أنني ذات المرأة التي كتبت تلك المذكرات الكئيبة .. أشعر وكأنني عرفتها
في زمن ما ... ثم ودعتها .. ومضيت في طريقي .. فأنا اليوم أنسانة مختلفة تماما ..
أنا اليوم انسانة .. وهذا وحده أمر يستحق الأحتفاء ..!!
والان وبما أنني لم أعد ذات الكائن الضعيف المنهك المتهالك برغم ازدياد سنوات العمر
سأحاول أن اكتب عن الأمور ذاتها بشكل مختلف تماما .. سأكتب عن النساء في كل أنحاء العالم ..
عن قصص النجاح والفشل .. عن الاحلام .. والطموحات .. عن الرغبة في الأفضل
وشغف الحياة .. والسعادة .. والكثير من الأفكار
التي تزاورني كلما صادفت في ترحالي أمثلة تستحق التخليد ..
لقد قطعت عهد لن اخلفه مع نفسي .. أن أبذل ما أستطيع لأجعل من ماتبقى من رحلتي في هذه
الدنيا أمرا قيما .. أمر أفخر به واتركه كدليل على وجودي يوما قبل رحيلي .. اتركه في قلوب
الاخرين .. وفي عقولهم .. وافكارهم .. بصمة تمثلني .. وتحكي عن قصة كفاحي ونجاحي..
لا زلت أسترجع حلم جميل رئيته عندما نلت درجة الدكتوراه في اللغة العربية .. كان أبي
هناك .. في أبهى حلة .. وكانت امي .. شابه يافعة جميلة .. رئيت الفجر يشرق في عينيهم
وهم يقدمون لي التهاني بفرح كبير .. كان حلم اشبه بالحقيقه .. وكنت أنا في تمام السعادة
وكأنني لم أحزن يوما .. ولم أتألم يوما .. وكأنني ولدت لأعيش هذه الفرحة التي
خبأها لي القدر في تلك اللحظة الجميلة ..وأيقنت أنه مهما فاتني .. فأن ماينتظرني لا شك أجمل ..
وانه مهما طال الليل فأن الفجر آت لامحاله ...والحياة مليئة بالاحتمالات .. والخيارات التي لا تنتهي
فقط علينا أن نقدرها .. حق قدرها .. وأن نؤمن بأنفسنا و بما نريد.. وان نرغب به
ونعمل لاجله ليتحقق .. تماما كما نراه بقلوبنا دوما .. ونجسده بأفكارنا وامانينا ))



تمت

MEMA



Mema غير متصل   رد مع اقتباس