{لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}
سورة يوسف
ان القران يفســر بعضــه بعضاً واعلى درجات التفسير هى تفسير القران بالقران
قال تعالى ( فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب )
ان فى ذلك لعبرة لكل صاحب عقل نيــر تدبر فى كتاب الله المفتوح والمقروء
وما اجمل وابلغ ما سطر المرحوم العلامة محمد حسين فضل الله
[gdwl] في القرآن الكريم، يحدثنا الله سبحانه وتعالى عن (أولو الالباب) من خلال حركتهم الفكرية والعملية التي تمثل التزامهم الفكري بالله سبحانه وانفتاحهم على الكون كله من أجل أن يستكشفوا أسراره وعناصره ليعرفوا الله من خلاله، ثم ينفتحون على الله بعد أن تتجمع في عقولهم معرفته، ويبتهلون إليه أن يقبلهم ويقربهم..
لذلك، فإن الله سبحانه وتعالى يريد للإنسان أن يحرك عقله ليقرأ في كتاب الكون ويلاحظ أنظمته وأسراره،
الليل والنهار والتنوع الزمني
العلم لا يصادم الإيمان
من التفكر إلى المسؤولية
من هم أولو الألباب؟
إن أولي الألباب هم الذين تشرق قلوبهم وععقولهم بنور الله في حقيقة المحبة لله وللناس، وتتحرك الحياة وتشرق من خلال الخط المستقيم الذي يبدأ من الله وينتهي إليه، ولذلك فعندما يأخذون علم الكون وينفتحون على بعض أسراره، فإنهم يخضعون ويخشعون لخالق الكون، وبأنه وحده هو الوجود الاصل، وأن كل ما عدا الله بمثابة الصدى أو الظل لوجوده، ولذلك فإنهم أولي الألباب ينطلقون في عبادة الله سبحانه في البتهال وذكر، لأن قلوبهم امتلأت عقلا وعاطفة بحب الله.
.[/gdwl]
عايزين اداة قياس ومعايرة ماديـة للايمان من بعد ذلك ( مــا اقســى واغلظ قلوب عبيدك يا رب )
|