عبير خيري
سلام
للحزن أبواب يمكننا أن نفتحها هكذا دونما مواربه وبكل كل اليُسر
بيد أنَّ الحزن علي الرحيل المُفجع لشخصٍ أضحي جزءاً من كل الناس
كخالد الحاج الحسن
لهو حزنٌ من نوعٍ آخر
حُزنٌ ... لا مزاليج لأبوابه السُنط العاتيات
أبوابٌ مفتوحة بلا قيد بلا مزاليج
لا يمكنك أن تقفلها هكذا بكل اليُسر
هو حزنٌ تحمله معك عند رحيلك إليه
هو حزن ... يكاد يماشيك .. يسايرُك أينما حللت ... تتلون أنت به وتكتسيه لك هِدماً يُغطيك
هو حزناً جريئاً جداً .. يُباغتك صبحاً ومساء .. وعلي كل الطرقات تجده
حزناً يكادُ يثقبك ثقبا ... يقتلك
خالد الحاج لم يكن مجرد أخ .. صديق ... خال ... كان فكرة ... كان كلمةً طاهرة وقد حافظت علي شرفها ... كان املاً وكان وعداً صادقاً بالنقاء
أللهم أغفر لعبدك
خالد الحاج الحسن الحسين
أللهم أغفر له مغفرةً تامه وتغمده بواسع رحمتك يا رحيم
أما نحنُ ... فلتأخذ منا العويل الحزن الطويل .. فلتخفف علينا يا الله
عبير خيري
مرحب بعودتك لتحملي الأمانة
وكفي
|