عرض مشاركة واحدة
قديم 13-04-2011, 02:08 PM   #[177]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة
انو الشلوخ ودق الشلوفة وكل الاوشام (الضد الانسانية)احتفاء بالجسد ف ده كان من وجهة نظر الناس العاشوا الفترة ديك وفي مناطق محددة غير انها مأخوذة من ناحية تجميلية فكانت بطاقة تعريفية برضك للانتماء لقبيلة معينة مثلاً
ياخ الشلوخ دي بيكرتو ليها لحم الوش كرت معقولة بس الأذى ده؟
أما دق الشلوفة فكومة ابر يغتسوها في محلبية ويشيلو يخرموا بيها تخيل البحصل ده بكون غالبا في طفلة سغيرة ماسكنها حريم تخان عراض لاحولا
اوعك تقول لي يامبر ديل ماعندهم علاقة بالمنظور الضيق الاتحصر فيو النقاش عشان الحاجات دي كانت بتعلي من درجات الجمال التقييمية للمرأة وبتصب في نفس الاتجاه في النهاية

يعني هي رديف

الركاز للسوط زاتو كان ولازال دلالة على (رجولة) الراكز يعني عبارة عن عرض واعلان قال ليك وركزت شان البت سعاد أصلي عارف جنها في زول بيركز وينستر
شلوخ الرجال دي بفصلا ليك برضك
يعني الحاجات دي كلها تتخذ اتجاهات مختلفة في الاول وترجع تصب في الخانة نفسها
والسلام عليكم ورحمة الله




كلام في الصميم اخت حمزة ..
ولكن في الأصل الشلوخ ودق الشلوفة معمولة كمثبطات للرغبة والحس لدي المرأة..
وبعد داك استلهمو حكاية الجمال دي مع مرور الأيام ..
وحبوا يدوها صبغة جمالية عشان تكون مرغوبة وبالتالي تتم السيطرة والترويج ..
نفس الفهم بالنسبة للطهورة ..
في الوجدان السوداني المرأة الغير مختونة بشعة ..
ولكن هي في الأصل معالجات وكوابح للرغبة ..
في بعض المناطق العربية قديما كان الرجل اذا سافر يتربس عورة المراة بقفل اشبه بالكجامة وفيه قفل ولا يسمح الا لقضاء الحاجة ..
طبعا معمول بطريقة ذكية (يعني دي اختراعات العرب القدرو عليها)
المهم الترباس ده كان عنوان ومؤشر جمالي برضو ويغنوا ليهو كمان ..
ولكن المجال لا يحتمل مثل هذا القصيد ..



التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس