اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير ابو سوار
يا ود المصطفي بالجد الإكتشف الطلح ده اكيد زول تور ساقية يسوق فجراوي وعشاوي ..
رغم انه الطلح زاتو اصبح نوع من الحاجات المتخلفة بالنسبة للحناكيش السغيرونات ولكن حتما بعد التلاتينات وتشرئب المرأة يا دوبك وتكتمل محاور الشبق في كيانها بيعرفن كم كن بليدات وعويرات ..
هي الحياة مراحل وتراص حتي في السلوك الحيواني تحتاج تراكم وغريزة الجنس عموما اقوي من الجوع بدليل انه المتصوفة يجوعون نفسهم اذا ارادوا السلوك الي الله حتي لا تكون الغريزة عائقا امام سيرهم وطبعا ديل المتصوفة الفلاسفة علي نهج ابن الفارض ومحي الدين ابن العربي ولكن جماعتنا ديل اكتر ناس يموتوا في الدخاخين ..
كمان العجب انصار السنة النسوان والأكل ..
يقوليك الجماع ولما يقولها ليك لما ريالتو تسيل ..هههههه هييي
|
غايتو أصل دخان الطلح او التطييب بدخان الطلح ... يقولون انها من العادات التي قدمت الينا مع دخول العرب حينذاك الي السودان ومورتانيا ... هذا حسب ما قاله الطيب صالح حين قال :
(..لا عجب، لقد دخل العرب بلاد السودان الى غاية ارض شنقيط –موريتانيا- قبل الاسلام بمده، واخذو معهم من جزيرة العرب عادات بقيت عندهم وبعضها اندثر عند عرب الجزيره، ومن ذلك ان النساء كن يتطيبن بنار(دخان الطلح) ومن ذلك ايضا ان النساء قبل الزواج كن يلبسن سراويل من سيور الجلد تسمى (الرهط)، وقد ظلت هذه العاده موجوده في السودان الى عهد قريب. وعرب السودان يسمون الدخله الى يومنا هذا قطع الرهط...)
اما فوائده فهي واضحة للجميع ....
اما جيل العطور الجديد .. فهو يجهل تماماً مثل هذه العادات
فحقيقة من فوائد الدخان انه يمنع الجلد من الانكماش الناتج عن تقدم العمر
ويحافظ علي هيئة المراءة كشابة لزمن طويل ...