الموضوع: للمطر،
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-04-2011, 09:32 AM   #[41]
تماضر حمزة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تماضر حمزة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد عبد الله مشاهدة المشاركة
يا شاعرة ياااااا .. بت اللزينا .
حلو الحكي عندك - كما حالك دايماً - .. حلوٌ و هبّاش .
هذا و العربان تقول بـ " الشعر أحلاه أكذبه " ..
و نقول : الكذب الشعري براقش الحيوة الدنيا و زينتها ، فتزيّوا و تجملوا .. فإن المتعة لا تدوم .
زُبدة القول أن : طوبى يا خنساء منالك الحُسنيين ، الشعر الكذوب الحلو.. و البرقشة الهباشة .


........
و في الآخر كده : ليك وحشات .
انّا لله (مابتاعتك)
وأنت الذي في زمان سابق
شاغلتني واحدي من لوحاتك فكتبت لك،

أن تجد من يداعب الألوان كبناتٍ له صغيرات..
وتراه يحادثهنّ بصوتٍ خفيض وكأنه يمنّي نعاسه بقرب نومهن
تسمعه يدندن بأغنياتٍ ظنّها أبعد ماتكون عن السياسة والعبارات الفخيمة..
وهي في بساطتها (تسيّس) أطراف لياليه دونما اذن من سلطان الأرق.
فيتمدّدن على لوحاته ..ويوصدن باباً لليقظة
به لامبالاة..على شكل قِفله.
ورؤوس مسامير تعلن همومك على سطحه..
وكانت قد أعلنت نفسها قبلا زوايا لأركانِ قريةٍ تُلاصق ذات القفل.
وكأنّما ضوء الصحو المتبقي قد تركّز في بؤرة القفل وصنع للرؤية دائرة..
يثقلها النّعاس كلما إتّسعت..
فيضيع طلاء الخشب ويغمره الضباب مع آخر دوائر الانتباه.
(دعها في أحلامها فإنّ مراتعها اللاوعي)
فلابد انّك غارقٌ في سُباته لامحالة.

أتراها لاتخلو عن كونها لوحة لبابٍ موصد..
أم هوّ باب موصد للوحة ماأراد صاحبها لها أن تعبره..



أمّا عن الوحشات وبعيداً عن أحلى الشعر..
ماحيكفيها لقاء

كل الود،



تماضر حمزة غير متصل   رد مع اقتباس