كانت امنيته أن يلتقيها
وهي تتمنع عنه
يحلم بان يكون بجوارها
اصبح شغله الشاغل حبها
فهي الهواء الذي يتنفسه
والضؤ الذي ينير له الطريق
وبعد مجهود مضني ظفر بها
كانت اجمل ايامه
سعيدا بها
يسامرها حتي بزوغ الشمس
تمضي الايام معها كالثواني
اصبح يقرض الشعر قرضا
نظم فيها اجمل الكلام
وكانت هي ملاذه عندما تضيق به الدنيا
احبها بجنون
حتي صار يلبي لها جميع طلباتها
في سبيل ارضائها لكي تتزوج منه
ثم تزوجت !!!!!!!!
وكانت شهور عسل
وانجب منه الزريه الصالحه
وفي لمحة بصر اختفي هذا الحب
اصبح لا يطيقها
تأثرت لهذا التغيير المفاجيء
ثم قالت له (( اهدي يا حبيببي وارجع لي ايام زمان))
ثم طلقها ورجع لايام العزوبية.
|