منعم إزيك ياخ
مداخلتك دي غاية في الجمال
وبتتكلم من جُوّه اللعب
يؤسفني أنني لم أرَ سلسلة الأطفال التي سبقت هذه الأفلام، ولكنني رأيتُ فيلم الأفاتار الآخر، والأيربندر الأخير هذا.
العمل عناني ومسّني، لأنَّه يُعَوِّل على الثقافة الشرقية من منطلقها الروحاني بالمفهوم السائد عن الروحانيات، حاكم لدي تنظيرات جديدة لماهيّة الروحانيات الأصلية، كيف كانت، وما هو عقلي، وكيف كان في الماضي.
وكما قلتَ، مما معناه، تنتهي عصور الرأسمال في المناحي كلّها، لحرب الطاقة والوقود والسيطرة، ودحرها لعداها من ثقافات الإنسانية، أو إبادتها.
مثلما رأينا الكولنيل العسكري في فيلم الأفاتار الأقدم وهو يبيد شعوب الأفاتار ويجتث الشجرة "معين" الحياة، المتحدِّرة فكرتها عن الوثنية الكوشية، ليقيم مدينة الحديد والرأسمال.
وهي بالأصل الشجرة المُحَرَّمة من الجنّة الإلهية التي أكل منها حواء وآدم، فطُرِدَا، وعليه فقد تأسّست الحياة الثانية هذه امتداداً لتلك الشجرة وللعنتها، والوثنية السودانية حملت مفاهيم خاطئة ما عن تلك الشجرة.
وكما رأينا كذلك، أمّة النار في هذا الفيلم تبيد المونكس، أو "رهبان" الأيربندرز وتسيطر على الأمم الأخرى، لتقيم هي أيضاً مدينة الحديد والرأسمال، والكلام سيأتي فيما هو قادم لي من حديث.
ياخي شكراً على كلماتك، المن جُوَّه اللعب، وذائقتك طالعة معاي كدا (هنا علامة، إشارة، بتاعة شَرِط) هههه
الثعبان هو أبب Apep جَدُّ الكوشيين، والـكاديس Cat -كما يقرأ بعضهم الحيوان الواضح في الصورة- هو رع Ra جَدُّ المصريين، تأمَّل الشجرة. (الحيوان دا في ذمتكم كديس وألا صَبَرَه!؟) راجع رابط الصورة على الويكيبيديا.
كا، هي الروح، ورا هي روح البشري، لحين اكتمال تدابير شرحهما كاملتين، هذا للمتابعين مادَّة زهرة الغرق.